مقتل جنرال روسي بانفجار سيارة مفخخة في موسكو

قُتل الجنرال الروسي فنيل سارفاروف، وهو ضابط رفيع في هيئة الأركان الروسية، جراء انفجار عبوة ناسفة زُرعت أسفل سيارته في العاصمة موسكو، في حادثة أثارت صدمة داخل الأوساط العسكرية والأمنية الروسية.
وقالت لجنة التحقيق الروسية إن الانفجار وقع صباح الاثنين، أثناء توجه الجنرال إلى مقر عمله، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية لا تستبعد تورط أوكرانيا في التخطيط للهجوم.
تفاصيل الانفجار
وبحسب وسائل إعلام روسية، فإن الجنرال كان قد بدأ تنقله إلى عمله عند نحو الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت مثبتة أسفل سيارته من طراز كيا سورينتو، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وأفادت التقارير بأن الانفجار كان دقيق التنفيذ، ما يرجّح أن العملية تم التخطيط لها مسبقاً واستهدفت الضابط بشكل مباشر، نظراً لمنصبه الحساس داخل المؤسسة العسكرية.
موقف رسمي روسي
وأكدت السلطات الروسية أن الهجوم يحمل مؤشرات عمل تخريبي منظم، ولم تستبعد أن يكون جزءاً من تصعيد أمني مرتبط بالحرب المستمرة مع أوكرانيا، خصوصاً مع استهداف شخصيات عسكرية رفيعة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت لجنة التحقيق أن فريقاً متخصصاً باشر فحص موقع الحادث، وجمع الأدلة الجنائية، إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة القريبة من مكان الانفجار.
تصعيد أمني متوقع
ويُعد مقتل الجنرال من أخطر العمليات الأمنية التي تستهدف ضابطاً رفيع المستوى داخل موسكو منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية، ما قد يدفع السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية ورفع مستوى التأهب داخل العاصمة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الأوكراني بشأن الاتهامات الروسية.







