العياصرة: السياسة الخارجية للملك تحمي الأردن من صراعات المنطقة

أكد عمر العياصرة، عضو لجنة الشؤون العربية والدولية في مجلس الأعيان، أن الهجمات الإيرانية لم تدفع الدول العربية للانخراط في صراعات إقليمية.
تحييد الدول العربية عن الصراع
وبين العياصرة أن هذا الموقف يعكس ذكاء الدول العربية في التعامل مع الأزمات الإقليمية.
واضاف العياصرة في حديثه، أن الملك عبدالله الثاني دشن أداء محترفا في السياسة الخارجية خلال الحرب، مما جنب الأردن تداعيات الصراعات.
وشدد على الدور المحوري للجيش العربي في حماية الأردن وضمان استقراره.
واوضح أن الملك عبدالله الثاني أكد على أهمية الحل السلمي للنزاعات، وسعى لخفض التوتر رغم التحديات.
تداعيات ما بعد الحرب
واكد العياصرة أن إيران خسرت الكثير من رصيدها لدى الدول العربية نتيجة اعتداءاتها.
وفي سياق متصل، تحدث العياصرة عن مرحلة ما بعد الحرب، متوقعا أن تكون إيران أضعف وأنها ستفقد جزءا كبيرا من قوتها.
واشار إلى أن إسرائيل تعتبر المستفيد الأول من تراجع إيران بعد انتهاء الحرب.
وحذر من أن إسرائيل قد تستغل فائض القوة ضد الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا.
وبين أن الولايات المتحدة تركز على مصالحها الاستراتيجية في التعامل مع القوة الإيرانية وعلاقاتها مع الصين وروسيا.
وتحدث عن خسارة إيران للحياد الإيجابي الذي أبدته الدول العربية اتجاه هذه الحرب بعد استهدافها لهذه الدول.
واوضح العياصرة أن إيران لم تعد تهتم بخسارة برنامجها النووي في هذه الحرب بقدر ما تهتم بالبقاء على قيد الحياة.
ووصف الضربة الأولى في هذه الحرب بأنها كانت قاسية جدا في ظل وضع اقتصادي سيئ تعاني منه إيران.







