غلاسنر ينتقد موقف رابطة الدوري الإنجليزي من دوري المؤتمر الأوروبي

وجّه أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، انتقادات مباشرة إلى رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم بسبب ما وصفه بقلة الاحترام تجاه دوري المؤتمر الأوروبي، وذلك في ظل ازدحام جدول مباريات فريقه بين الاستحقاقات المحلية والأوروبية.
وتأتي تصريحات غلاسنر في وقت يستعد فيه كريستال بالاس لمواجهة آرسنال في ربع نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، في مباراة أُدرجت في جدول مزدحم عقب مشاركة الفريق القارية.
جدولة مثيرة للجدل
وتقرر إقامة مواجهة كريستال بالاس أمام آرسنال في توقيت لاحق عن بقية مباريات الدور ذاته، بعد أن طلبت الرابطة تعديل الموعد بسبب مشاركة بالاس في دوري المؤتمر الأوروبي.
وجاء هذا التعديل بعدما خاض الفريق مباراة أوروبية تلتها مواجهات قوية في الدوري الإنجليزي، ما وضع اللاعبين أمام ضغط بدني كبير خلال فترة قصيرة.
انتقاد صريح لسياسة الرابطة
وقال أوليفر غلاسنر إن تحديد جولة محلية في أسبوع تُقام فيه مباريات دوري المؤتمر الأوروبي يعكس نظرة دونية للبطولة، مشيراً إلى أن الأمر لا يحدث مع دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي.
وأضاف أن فريقه لا يشكو من كثرة المباريات، لكنه يرى أن طريقة الجدولة الحالية تُظهر تفاوتاً واضحاً في التعامل مع البطولات القارية المختلفة.
ازدحام دون شكاوى
وأوضح مدرب كريستال بالاس أن الفريق يشارك في عدة مسابقات هذا الموسم، وهو أمر إيجابي من وجهة نظره، مؤكداً أن النادي لا يشتكي من عدد المباريات بقدر ما يطالب بتوازن وعدالة في الجدولة.
وأشار إلى أن فريقه خاض عدة مباريات خلال فترة زمنية قصيرة، ما فرض تحديات بدنية وفنية كبيرة على اللاعبين.
موقف الرابطة والدفاع عن القرار
في المقابل، كانت رابطة الدوري الإنجليزي قد دافعت سابقاً عن سياساتها، معتبرة أن توسّع البطولات الأوروبية تم دون تنسيق كافٍ مع المسابقات المحلية، ما جعل تضارب المواعيد أمراً لا مفر منه.
وأوضحت الرابطة أنها حاولت إبداء مرونة في الجدولة، لكن التغييرات الواسعة في الروزنامة الأوروبية خلقت أعباء تنظيمية متزايدة على المسابقات المحلية.
تحديات متزايدة للأندية
وتشير تطورات الموسم الحالي إلى تصاعد التحديات أمام الأندية المشاركة قارياً، مع تمدد الروزنامة الأوروبية وزيادة عدد الأسابيع المخصصة للمسابقات القارية، وهو ما يفرض ضغطاً إضافياً على اللاعبين والأجهزة الفنية.
ويرى مراقبون أن هذه الإشكالية مرشحة للتفاقم مستقبلاً، ما لم يتم التوصل إلى آليات تنسيق أوضح بين الهيئات المحلية والقارية.







