اليابان تتحرك لمواجهة أزمة الطاقة بـ"سلاح الاحتياطي النفطي"

اليابان تستخدم احتياطياتها النفطية لمواجهة نقص الإمدادات
أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، أن اليابان ستبدأ في استخدام احتياطياتها النفطية ابتداء من يوم الاثنين المقبل، وذلك بهدف تخفيف الضغوط على أسعار البنزين ومصادر الطاقة الأخرى، في ظل تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.
اليابان تتخذ زمام المبادرة لتخفيف الضغط على أسعار الطاقة
وقالت تاكايتشي للصحافيين إن اليابان قررت أخذ زمام المبادرة لتخفيف اختلال العرض والطلب في سوق الطاقة العالمية، من خلال استخدام احتياطياتها الاستراتيجية، ابتداء من السادس عشر من هذا الشهر، دون انتظار قرار رسمي بشأن الإفراج المنسق عن المخزونات الدولية مع وكالة الطاقة الدولية.
واضافت أن اليابان تتعاون مع دول أخرى، بينها مجموعة السبع وأعضاء وكالة الطاقة الدولية، لدراسة إمكانية الإفراج المنسق عن النفط لمواجهة ارتفاع الأسعار، بسبب الصراع في الشرق الأوسط، ولكنها اكدت على ضرورة التحرك السريع للحد من تأثير أزمة الطاقة العالمية على الاقتصاد المحلي.
تأثر واردات النفط الخام وضرورة استخدام الاحتياطيات الاستراتيجية
وأوضحت تاكايتشي أن من المتوقع أن تنخفض واردات اليابان من النفط الخام بشكل ملحوظ ابتداء من أواخر هذا الشهر، نظرا لعدم قدرة كثير من ناقلات النفط على عبور مضيق هرمز الحيوي. واضافت أن اليابان تعتزم استخدام احتياطياتها الاستراتيجية، نظرا لاعتمادها الكبير على الشرق الأوسط في النفط وتأثرها المباشر بالازمة.
الهدف الحفاظ على استقرار أسعار البنزين
واكدت رئيسة الوزراء أن طوكيو ستواصل التنسيق مع مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية، لضمان عدم حدوث أي انقطاعات في إمدادات المنتجات البترولية، مثل البنزين، تحت أي ظرف، مع العمل على إبقاء متوسط سعر البنزين عند نحو 170 ينا للتر الواحد (1.07 دولار)، أي أقل قليلا من متوسط العام الماضي البالغ 178 ينا.







