السعودية تضع خارطة طريق دولية لتعزيز الاستقرار العالمي والذكاء الاصطناعي

تتصدر المملكة العربية السعودية المشهد الدبلوماسي العالمي خلال مشاركتها في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، حيث جدد وزير الخارجية الامير فيصل بن فرحان التزام بلاده الراسخ بدعم جهود السلام الدولي وتفعيل قنوات الحوار والوساطة لحل الازمات المتصاعدة. وتأتي هذه المشاركة في اطار رؤية استراتيجية تهدف الى تعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات العالمية المتسارعة التي تفرضها الاوضاع الراهنة.
واضاف الوزير ان المملكة تنظر الى هذه المحافل الدولية كمنصة جوهرية لاستعادة الثقة في المؤسسات الاممية، مشددا على ضرورة احترام سيادة الدول والتمسك بمبادئ القانون الدولي كركيزة اساسية لاستقرار المنطقة والعالم، مع التركيز على ضمان امن الممرات المائية الحيوية وحرية الملاحة الدولية بما يخدم مصالح الشعوب وتطلعاتها نحو مستقبل اكثر امنا واستقرارا.
وبين الامير فيصل بن فرحان ان الرياض تضع ملف التنمية المستدامة في صلب اولوياتها، موضحا ان المملكة تقود توجها جديدا نحو الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطويعها لخدمة القطاعات الحيوية، وذلك في خطوة استباقية تعكس طموح الدولة في تعزيز الابتكار ورفع كفاءة الانتاج، تزامنا مع التحضيرات الجارية لتسمية العام القادم عاما للذكاء الاصطناعي.







