تحرك ملكي عاجل لضبط ايقاع الاستقرار في المنطقة ومنع توسع الصراع

شدد جلالة الملك عبد الله الثاني على الضرورة القصوى لتكاتف الجهود الدولية من اجل استعادة الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط وتجنب اي سيناريوهات قد تؤدي الى توسع دائرة الصراع الدائر. واكد الملك خلال لقائه الرئيس التشيكي بيتر بافيل في براغ ان المملكة ماضية في اتخاذ كافة التدابير والاجراءات التي تضمن حماية امنها وسيادتها وسلامة مواطنيها في ظل التحديات الراهنة.
واوضح جلالته ان الاردن يضع الحوار واحترام القانون الدولي في مقدمة اولوياته لتحقيق السلام والاستقرار معربا عن رفضه القاطع لاستمرار التوسع الاستيطاني وتصاعد العنف الذي يمارسه المستوطنون فضلا عن التهجير القسري. وبين ان الموقف الاردني ثابت تجاه رفض اي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة او الضفة الغربية مشددا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لحماية الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
واضاف الملك ان العلاقات بين الاردن وجمهورية التشيك تشهد تطورا نوعيا منذ عقود واصبحت شراكة متينة قائمة على الثقة المتبادلة. وكشف عن تطلع المملكة لتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة مع التركيز على تعزيز العمل في قطاعات الدفاع والامن وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
واشار جلالته الى ان حل الدولتين يظل السبيل الوحيد والامثل للوصول الى سلام عادل وشامل في المنطقة. واكد استعداد الاردن المستمر للعمل مع الشركاء في الاتحاد الاوروبي وجمهورية التشيك لدعم الامن الاقليمي والازدهار الاقتصادي وتجاوز العقبات التي تفرضها الازمات الحالية.
وذكر الرئيس التشيكي بيتر بافيل ان الاردن يعد من اقرب الحلفاء لبلاده واكثرهم موثوقية في الشرق الاوسط مشيدا بالدور المحوري الذي يقوده الملك لتحقيق الاستقرار. واوضح ان استقرار الاردن يعد ركيزة اساسية للامن الاوروبي مؤكدا اهتمام براغ بتطوير التعاون في مجالات ادارة المياه والطاقة والدفاع وتنسيق الجهود لايصال المساعدات الانسانية للمتضررين في غزة.







