شراكة استراتيجية سعودية قطرية لتعزيز الامن والاستقرار الاقليمي

شهدت العاصمة الرياض انعقاد الاجتماع الرابع للجنة الامنية والعسكرية المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي القطري، حيث بحث الامير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي مع الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة وزير الداخلية القطري وقائد قوة لخويا، سبل الارتقاء بمستويات التنسيق الامني المشترك بين البلدين، وتناول اللقاء استعراض المبادرات القائمة وخطط العمل المستقبلية التي تخدم المصالح الاستراتيجية للرياض والدوحة.
واكد وزير الداخلية السعودي خلال الاجتماع ان هذه الخطوات تاتي تجسيدا لتوجيهات القيادة الرشيدة في المملكة، وفي ظل العلاقات التاريخية والوثيقة التي تجمع الشعبين الشقيقين، مبينا ان التنسيق المستمر يهدف الى تعزيز منظومة العمل الامني المشترك في مواجهة التحديات الاقليمية والدولية المتسارعة، وبما يضمن تحقيق تطلعات البلدين نحو المزيد من الرخاء والاستقرار.
واشار الجانبان الى اهمية مخرجات الاجتماع الثامن لمجلس التنسيق السعودي القطري الذي انعقد مؤخرا برئاسة ولي العهد السعودي وامير دولة قطر، حيث اعتبرت هذه المخرجات خارطة طريق لتعميق التعاون في كافة المجالات، مع التركيز المكثف على الجوانب الامنية والعسكرية لضمان امن المنطقة، وشدد الطرفان على ضرورة مضاعفة الجهود المشتركة لتنفيذ المبادرات المتفق عليها بدقة وفعالية.
واضافت الوفود المشاركة في الاجتماع ان اللقاء شهد حضور نخبة من كبار المسؤولين والقادة الامنيين والعسكريين من كلا الجانبين، حيث تم استعراض ملفات التعاون في مجالات القانون والامن السيبراني والاستخبارات والبحوث الامنية، مما يعكس الرغبة المشتركة في توحيد الرؤى الامنية تجاه القضايا ذات الاهتمام المتبادل، واختتم الجانبان اللقاء بالتوقيع على محضر الاجتماع الذي يضع الاسس لمرحلة جديدة من التنسيق الامني المتكامل بين البلدين.







