الاسواق المالية تتجاهل قرارات الفيدرالي الامريكي وتواصل الصعود

استقبلت الاسواق المالية العالمية قرار البنك المركزي الامريكي برفع اسعار الفائدة بربع نقطة مئوية بحالة من الهدوء الملحوظ حيث لم تشهد مؤشرات الاسهم اضطرابات تذكر بل واصلت مسارها الصعودي وسط تراجع في عوائد سندات الخزانة الامريكية. وجاء هذا التفاعل المحدود رغم التلميحات الصادرة عن مسؤولي البنك بوجود احتمالية لاجراء زيادة اضافية في تكاليف الاقتراض قبل نهاية العام الجاري.
واظهرت بيانات التداول ارتفاع مؤشر ستاندرد اند بورز بنسبة تقارب 0.4 في المائة بينما حقق مؤشر ناسداك مكاسب وصلت الى 0.8 في المائة في ظل تراجع واضح لعوائد السندات قصيرة وطويلة الاجل. وبينت المؤشرات ان عائد السندات لاجل عامين انخفض بنحو 2.7 نقطة اساس مما يعكس ثقة المستثمرين في استيعاب السياسة النقدية الحالية.
واكد خبراء الاقتصاد ان رد فعل الاسواق يعكس توافق الخطوات المتخذة مع التوقعات المسبقة للمستثمرين رغم التغيرات في مسار السياسة النقدية. واضاف المحللون ان حالة الاستقرار تعززت بفضل قناعة الاسواق بان هذه التحركات كانت متوقعة ولم تشكل مفاجاة للنظام المالي العالمي.
وكشفت التقديرات الرسمية الصادرة عن الفيدرالي ان غالبية المسؤولين يميلون الى خيار رفع الفائدة مرة اخرى خلال الفترة المقبلة. واوضحت التحليلات ان الذهب شهد تقلبات سعرية طفيفة بعد القرار بينما سجل مؤشر الدولار ارتفاعا طفيفا في تعاملات اليوم.







