تفاصيل توقيف الصحافية الفلسطينية الاميركية نقاء حامد في الضفة الغربية

اقدمت القوات الاسرائيلية على اعتقال الصحافية الفلسطينية الاميركية نقاء حامد اثناء عودتها من مهمة ميدانية في الضفة الغربية المحتلة حيث كانت توثق الاوضاع الراهنة في المنطقة. وجاءت هذه الخطوة عقب توقيف المركبة التي كانت تقلها بالقرب من حاجز تقوع في بيت لحم وسط ظروف غامضة اثارت قلق عائلتها وزملاء المهنة الذين طالبوا بالافراج الفوري عنها.
واوضح المصور الصحافي الذي كان يرافقها ان القوة العسكرية قامت بايقاف المركبة واجراء عملية تدقيق في الهويات استمرت لاكثر من ساعة قبل ان يتم استجواب الصحافية ميدانيا ومصادرة مقتنياتها الشخصية واقتيادها الى جهة غير معلومة بينما تم الافراج عن بقية من كان معها. واكدت عائلة الصحافية ان عملية الاعتقال جاءت بعد فترة طويلة من التحريض الممنهج الذي تعرضت له بسبب تغطيتها المستمرة للاحداث الميدانية في القرى الفلسطينية.
وبينت التقارير ان الصحافية كانت تعمل بشكل حر في الاونة الاخيرة بعد ان انهت تعاونها مع احدى القنوات الاجنبية قبل نحو شهر. وكشفت مصادر اعلامية اسرائيلية ان الجيش يتهم الصحافية بالتعاون مع جهات معادية بينما يرى زملاؤها ان عملها الصحفي المهني كان السبب الحقيقي وراء استهدافها ومحاولة تكميم صوتها في نقل معاناة الفلسطينيين.
واضافت شقيقة الصحافية ان نقاء كانت هدفا لحملات تحريض واسعة من قبل المستوطنين المتطرفين على خلفية توثيقها لاعتداءاتهم في بلدة قصرة قرب نابلس. وشددت على ان هذه الممارسات تهدف الى ترهيب الصحفيين ومنعهم من كشف الحقائق على الارض خاصة في ظل تصاعد العنف في الضفة الغربية.
واظهرت بيانات نادي الاسير الفلسطيني ان هذه الواقعة تاتي في سياق حملة واسعة تشمل احتجاز عشرات الاعلاميين في السجون الاسرائيلية. واكد مراقبون ان استهداف الصحافيين الاجانب والفلسطينيين الذين يحملون جنسيات مزدوجة يعكس رغبة السلطات في فرض رقابة صارمة على التغطية الاعلامية للاحداث الجارية.







