ترمب يثير الجدل حول مستقبل الذكاء الاصطناعي ويصف مخاوفه بالخدعة السياسية

فاجأ الرئيس الامريكي دونالد ترمب الحضور في قمة اول ان المقامة في لوس انجلوس بمداخلة هاتفية غير متوقعة مع جنيسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة انفيديا، حيث استغل ترمب هذه الفرصة ليطرح رؤيته المثيرة للجدل حول مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدا ان ما يثار من مخاوف حول هذه التقنية ليس سوى خدعة تهدف الى عرقلة تقدم الولايات المتحدة في هذا المجال الحيوي.
واضاف ترمب خلال حديثه الذي بث عبر مكبر الصوت وسط ذهول الحاضرين ان الذكاء الاصطناعي يمثل نفط العقدين القادمين، مشددا على ان تاثيره سيكون اضخم واعمق من تاثير شبكة الانترنت على البشرية، ومبينا ان التفوق في هذا القطاع يعد ضرورة استراتيجية لا بديل عنها في ظل المنافسة الدولية المحتدمة.
واوضح الرئيس الامريكي ان الدعوات التي اطلقها بعض قادة شركات التكنولوجيا لابطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي بدعوى خطورته هي مجرد مؤامرة، مشيرا الى ان المستفيد الوحيد من هذه العرقلة هو الصين التي تسعى لتقليص الفجوة التكنولوجية مع واشنطن، ومؤكدا ان بلاده تمتلك من القدرات والشرائح ما يجعلها متفوقة لسنوات طويلة قادمة.
وبين جنيسن هوانغ في تفاعله مع تصريحات ترمب توافقه مع هذه الرؤية، حيث اكد للرئيس الامريكي ان المخاوف من سيطرة الروبوتات والذكاء الاصطناعي على العالم ليست واقعية، معبرا عن التزامه بضمان عدم خروج هذه التقنيات عن نطاق السيطرة البشرية.
واكد ترمب في سياق متصل عبر منصته تروث سوشيال ان الداعين لتقييد مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي يتبنون مواقف تضر بالصالح العام، موضحا ان ادارته لا ترى حاجة لفرض تنظيمات جديدة قد تحد من الابتكار، تاركا الباب مفتوحا امام الشركات لتحمل مسؤولياتها في تطوير هذه التكنولوجيا بشكل امن ومستدام.







