حرب على السمنة داخل المدارس عبر تشديد الرقابة على المقاصف

تحركت وزارة الصحة بشكل عاجل لفرض قيود صارمة على ما يتم تقديمه للطلبة داخل المقاصف المدرسية بهدف محاصرة معدلات السمنة المتزايدة التي باتت تهدد صحة الاجيال الناشئة. واكد مدير مديرية الامراض غير السارية صفوان دبابنة ان الوزارة خاطبت وزارة التربية والتعليم بضرورة تكثيف الجولات الرقابية الميدانية لضمان التزام كافة المقاصف بالمعايير الصحية والغذائية المطلوبة.
واوضح دبابنة ان الحملة الرقابية ستتم بالشراكة مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء للتدقيق على نوعية الاغذية والمشروبات المعروضة مع التركيز بشكل خاص على حظر مشروبات الطاقة والمنتجات التي تحتوي على نسب عالية من السكر والملح والدهون الضارة. وبين ان الخطة لا تتوقف عند حدود المنع بل تمتد لتوفير بدائل غذائية صحية للطلبة مع تعزيز دور الاسرة والمدرسة في بناء ثقافة غذائية سليمة.
واضاف ان الوزارة اعتمدت نظام رصد دقيق يعتمد على مؤشرات دورية لقياس الوزن وكتلة الجسم لدى الطلبة مما يسمح بالتدخل المبكر وتقديم الدعم اللازم للحالات التي تحتاج الى متابعة صحية متخصصة. وشدد على ان هذه الخطوات تهدف الى تخفيف العبء الصحي المستقبلي الناتج عن الامراض المرتبطة بالسمنة وقلة النشاط البدني.
وكشفت بيانات المسح العالمي للصحة المدرسية عن ارقام مقلقة تشير الى ان اكثر من ثلث الطلبة يعانون من زيادة الوزن او السمنة المفرطة. واظهرت النتائج ان نسبة ممارسة النشاط البدني اليومي بين الطلبة لا تزال متدنية جدا مما يستدعي تضافر الجهود لرفع الوعي الصحي وتفعيل حصص التربية الرياضية بشكل اكثر فاعلية.







