تطبيق سند يحدث ثورة في الخدمات الحكومية الرقمية بالاردن

شكل تطبيق سند علامة فارقة في رحلة التحول الرقمي داخل الاردن حيث اجمع المواطنون على دوره المحوري في اختصار الوقت والجهد وتسهيل الوصول الى المعاملات الرسمية دون الحاجة الى مراجعة المؤسسات الحكومية بشكل شخصي.
واكد مستخدمون ان المنصة نجحت في تقديم حلول تقنية متطورة مكنتهم من متابعة وثائقهم الشخصية ودفع الرسوم وتوقيع المستندات الكترونيا في بيئة آمنة وموثوقة مما عكس نجاح استراتيجية الحكومة في تقليص البيروقراطية وتعزيز كفاءة الاداء الاداري.
وبين الدكتور محمد العتوم ان التطبيق يمثل نقلة نوعية في تجربة المواطن الرقمية مشيرا الى ضرورة التركيز في المرحلة القادمة على اعادة هندسة الاجراءات قبل رقمنتها وتوحيد تجربة المستخدم مع ادخال تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم مساعد ذكي يجيب على استفسارات المراجعين ويوجههم للخدمة المطلوبة بدقة.
واضافت الدكتورة مجد القبالين ان التطبيق يوفر فوائد استثنائية تشمل التفعيل التلقائي للهوية الرقمية وخدمة المغتربين وخيارات الدفع الامن معتبرة ان توفر النسخ الرقمية المعتمدة من الوثائق الشخصية يمثل حلا عمليا في حالات فقدان المحفظة او الاوراق الرسمية.
وشدد مواطنون على اهمية تعزيز الخصوصية وحماية البيانات في ظل التوسع المستمر في الخدمات الرقمية مع الاشادة بجهود وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في تحديث الواجهات ورفع القدرة الاستيعابية للأنظمة لضمان استمرارية الخدمة بكفاءة عالية.
واشار مستخدمون اخرون الى سهولة اجراءات التسجيل وانشاء الهوية الرقمية التي باتت تتيح لهم خدمات متنوعة مثل ترخيص المركبات واستخراج شهادات الميلاد ومتابعة العلامات المدرسية للابناء عبر قناة رقمية موحدة.
واوضح تقرير حديث ان التطبيق سجل تفعيل اكثر من ثلاثة ملايين هوية رقمية مما يعكس الثقة المتزايدة من الجمهور بهذا المشروع الذي وصل الى مراحل متقدمة في مسابقات دولية مرموقة ضمن فئة الحكومات الرقمية.
وتابعت الوزارة عمليات التطوير المستمرة عبر اطلاق تحديثات دورية تشمل خدمات جواز السفر الالكتروني وربط الوثائق بالخدمات المرتبطة بها وتوفير منصة اجيال التعليمية وخدمات التبرع بالاعضاء لتعزيز دور التكنولوجيا في خدمة المجتمع.
وذكرت الوزارة في سياق متصل توفير نسخة سند لايت لتسهيل الوصول الى الخدمات للمستخدمين الذين يواجهون تحديات في مساحة التخزين او توافق الاجهزة مما يضمن شمولية التحول الرقمي لكافة فئات المجتمع دون استثناء.







