تحركات عسكرية عراقية حازمة لضبط الحدود ومنع استهداف دول الجوار

كشفت السلطات الامنية العراقية عن نجاحها في ضبط خمس عشرة منصة مخصصة لاطلاق الطائرات المسيرة في خطوة استباقية تهدف الى فرض السيطرة على الملف الامني ومنع تحويل البلاد الى ساحة لتصفية الحسابات الاقليمية. واكدت القيادة العسكرية ان بغداد تتبنى سياسة صارمة تقوم على منع استخدام اراضيها منطلقا لاي عمليات عدائية تستهدف دول الجوار او المساس بامن المنطقة بشكل عام.
واضافت المصادر الامنية ان الاجهزة المختصة تواصل ملاحقة كافة الجهات التي تحاول الخروج عن سلطة الدولة واستخدام السلاح بشكل غير قانوني. واوضحت ان التحقيقات الميدانية تجري على قدم وساق في محافظة ميسان بالتزامن مع اجراءات امنية مشددة تضمنت تغييرات في هيكلية القيادات الميدانية واقالة المقصرين في اداء واجباتهم لضمان عدم تكرار الخروقات.
وبينت التحقيقات التي اشرفت عليها خلية الاعلام الامني ضبط منصة صواريخ استخدمت في هجمات سابقة استهدفت منشآت حيوية في دول الجوار. واشارت الى ان فرق الادلة الجنائية تعمل حاليا على فحص المنصات وتحديد هوية المتورطين بالتنسيق مع الجهات المعنية لتبادل المعلومات الاستخبارية وضمان ملاحقة الجناة قانونيا.
واكدت الحكومة العراقية ان اجراءات غلق بعض المنافذ الحدودية تاتي في سياق المراجعة التنظيمية والادارية الشاملة لتعزيز كفاءة اجهزة السونار والرقابة الامنية. وشددت على ان العراق ماض في تطبيق مبدا السيادة الوقائية الذي يحمي حدوده ويمنع في الوقت ذاته انطلاق اي تهديدات من اراضيه تجاه الاخرين.







