نافذة سينمائية اوروبية تفتح ابوابها في عمان لعشاق الفن السابع

شهدت العاصمة الاردنية عمان انطلاقة استثنائية لفعاليات مهرجان الافلام الاوروبية في نسخته الثامنة والثلاثين، حيث تحولت الهيئة الملكية الاردنية للافلام الى وجهة ثقافية تجمع صناع السينما والجمهور في احتفالية فنية كبرى، وقد شهد حفل الافتتاح حضورا رسميا ودبلوماسيا واسعا الى جانب نخبة من الفنانين والمبدعين الذين اجتمعوا للاحتفاء بلغة السينما العالمية.
واوضحت ادارة المهرجان ان برنامج الدورة الحالية يضم باقة متنوعة من الاعمال السينمائية التي تصل الى 22 فيلما، حيث تتنوع هذه الافلام بين الدراما والوثائقي والكوميديا والخيال العلمي، مما يتيح للمشاهدين فرصة الاطلاع على تجارب ابداعية حازت على جوائز عالمية مرموقة وعكست قضايا انسانية واجتماعية من مختلف الثقافات الاوروبية والاردنية.
واكد القائمون على الحدث ان العروض لن تقتصر على العاصمة عمان فحسب، بل ستنتقل لتجوب عددا من محافظات المملكة بهدف تعميم الفائدة الثقافية وضمان وصول الفن السابع الى كافة فئات المجتمع، مشيرين الى ان جميع العروض متاحة للجمهور بشكل مجاني لتعزيز التبادل الثقافي وتوسيع قاعدة المشاهدة السينمائية في البلاد.
وبين مدير الهيئة الملكية الاردنية للافلام مهند البكري ان هذه التظاهرة تأتي في اطار استراتيجية الهيئة الرامية الى تعزيز الثقافة السينمائية، موضحا ان المهرجان يعمل كجسر حيوي للحوار وتبادل الافكار بين الثقافات، ومشددا على ان السينما تظل الاداة الاقوى للتقريب بين الشعوب وتجاوز الحواجز الجغرافية واللغوية عبر سرد القصص المؤثرة.
واضاف سفير الاتحاد الاوروبي بيير كريستوف شاتزيسافاس ان المهرجان يمثل دعوة مفتوحة للاردنيين لاستكشاف الروابط العميقة التي تجمعهم باوروبا، مبينا ان السينما تمتلك قدرة فريدة على منحنا منظورات جديدة للعالم، كما كشف المهرجان عن استضافة مخرجين من قبرص والنمسا للمشاركة في جلسات حوارية تفاعلية مع الجمهور عقب عرض افلامهم لتعميق فهم التجربة السينمائية.
وتستمر هذه الرحلة الثقافية حتى مطلع الشهر القادم، حيث تختتم الفعاليات بعرض الفيلم الاردني سينك للمخرجة زين دريعي، وسط توقعات بمشاركة جماهيرية واسعة في كافة العروض المبرمجة التي تعكس روح الصداقة والتعاون بين الاتحاد الاوروبي والاردن.







