موجة هبوط تضرب اسواق المال الاسيوية وسط مخاوف من التضخم واسعار النفط

شهدت البورصات الاسيوية تراجعا جماعيا خلال تعاملات اليوم متاثرة بموجة الخسائر التي طالت مؤشرات وول ستريت في الجلسة السابقة، وجاء هذا التراجع وسط حالة من القلق لدى المستثمرين نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة وما تبعها من ارتفاع ملحوظ في اسعار النفط التي تجاوزت حاجز المئة وثمانية دولارات للبرميل.
واضاف المحللون ان الضغوط التضخمية المستمرة في الولايات المتحدة القت بظلالها على اداء الاسهم العالمية، حيث سجل مؤشر نيكي الياباني انخفاضا بنسبة تقارب ثلاثة بالمئة، بينما لحقت به مؤشرات كوريا الجنوبية وهونغ كونغ في مسار هابط وسط تراجع كبير لاسهم شركات التكنولوجيا الكبرى.
وبينت البيانات المالية ان اسهم شركة سوفت بنك تعرضت لضغوط بيعية قوية، في حين سجلت اسهم سامسونغ وهاينكس تراجعات ملموسة انعكست على اداء مؤشر كوسبي، ورغم هذا التراجع الجماعي سجلت بعض الشركات الصينية المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي قفزات استثنائية في اول ايام تداولها.
واكد الخبراء ان اسواق الطاقة لا تزال تشكل التحدي الاكبر للاقتصاد العالمي، خاصة مع استمرار المخاوف بشأن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما يرفع من حدة التوقعات بشان قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادمة بخصوص اسعار الفائدة في ظل بيانات التضخم المتزايدة.
واوضح التقرير ان عوائد سندات الخزانة الامريكية سجلت ارتفاعات جديدة، مما زاد من حالة عدم اليقين في اسواق المال، حيث يترقب المتداولون صدور مؤشر اسعار المستهلكين الامريكي الذي سيحدد ملامح السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، بينما تذبذبت اسعار العملات الرئيسية امام الدولار في ظل التقلبات المستمرة.







