مؤشر نيكي الياباني يهبط تحت وطأة مخاوف التضخم وارتفاع أسعار النفط

شهدت البورصة اليابانية تراجعا ملحوظا في تعاملات نهاية الاسبوع حيث انخفض مؤشر نيكي القياسي بنسبة قاربت اثنين بالمائة وسط حالة من القلق العام التي تسيطر على المستثمرين بسبب احتمالات رفع اسعار الفائدة الامريكية وتداعيات القفزات الكبيرة في اسعار النفط العالمية التي غذت مخاوف التضخم بشكل مباشر.
واضاف المحللون ان السوق الياباني يعيش حالة من الترقب والحذر الشديد في ظل التوجه الجديد للاحتياطي الفيدرالي الامريكي الذي يبتعد عن التوجيهات المستقبلية المعتادة مما دفع المستثمرين للانتظار لحين صدور ارقام التضخم القادمة التي ستحدد مسار السياسة النقدية في الفترة المقبلة.
وبينت البيانات المالية ان اسهم قطاع التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي كانت الاكثر تضررا خلال جلسة التداول حيث تفوقت الشركات المتراجعة على الشركات الرابحة بشكل واضح مما انعكس سلبا على اداء المؤشر العام الذي سجل تراجعا اسبوعيا ملحوظا.
واكد خبراء السوق ان ارتفاع عوائد السندات الحكومية اليابانية عبر مختلف آجال الاستحقاق جاء انعكاسا طبيعيا لعمليات البيع في اسواق الديون العالمية والضغوط التضخمية التي تشهدها البلاد خاصة مع ارتفاع مؤشرات اسعار الجملة في اليابان التي تعزز مبررات التحرك القادم للبنك المركزي.
واوضح المختصون ان الفترة الحالية التي تسبق اجتماعات بنك اليابان والاحتياطي الفيدرالي تتسم بالتقييم الدقيق لاتجاهات السياسة النقدية حيث تعمل اسعار النفط المرتفعة وضعف سوق سندات الخزانة الامريكية كمحفزات رئيسية لعمليات البيع التي تشهدها الاسهم المحلية.







