مؤشرات وول ستريت تتجاهل ضغوط التضخم وتنهي اسبوعها بمكاسب قوية

سجلت مؤشرات الاسهم الامريكية ارتفاعات ملحوظة في ختام تداولات الاسبوع رغم صدور بيانات اقتصادية اظهرت تسارع وتيرة التضخم في اغسطس الماضي ما دفع المستثمرين نحو التفاؤل بشان استقرار السوق رغم حالة الحذر التي تسيطر على المشهد المالي العالمي.
واضافت المؤشرات الرئيسية مكاسب قوية وسط حالة من الهدوء النسبي في التعاملات حيث ساهم تراجع اسعار النفط في تهدئة مخاوف الاسواق ودعم معنويات المتداولين الذين فضلوا التركيز على الاداء التشغيلي للشركات الكبرى بدلا من الانشغال ببيانات التضخم التي جاءت متوافقة مع التوقعات الحذرة.
وبين خبراء المال ان ارقام التضخم الاخيرة لا تزال تشكل تحديا كبيرا امام مجلس الاحتياطي الفيدرالي خاصة مع استمرار تقلب التوقعات بشان مسار اسعار الفائدة في الاجتماعات المقبلة وهو ما يجعل السوق في حالة ترقب دائمة لاي تحركات نقدية قد تؤثر على السيولة في القطاعات المختلفة.
واكد محللون في وول ستريت ان قطاع التكنولوجيا قاد قاطرة الصعود في جلسة اليوم مما يعكس ثقة المستثمرين في شركات الذكاء الاصطناعي التي بدات تعلن عن نتائج فصلية تتجاوز توقعات المحللين بشكل لافت مما وفر دعما قويا للمؤشرات العامة ضد رياح التقلبات الاقتصادية.
وكشفت حركة التداولات ان عدد الاسهم الرابحة تفوق بشكل كبير على الاسهم الخاسرة في بورصتي نيويورك وناسداك مما يشير الى اتساع قاعدة الصعود وعدم اقتصار المكاسب على قطاع واحد فقط وهو مؤشر ايجابي يعزز من فرص استمرار الزخم الايجابي خلال الفترة القادمة وفقا للقراءات التاريخية لاداء السوق.
واوضح مراقبون ان انخفاض مؤشر التقلب المعروف بمقياس الخوف يعكس تراجع قلق المستثمرين رغم التحديات الجيوسياسية وارتفاع عوائد السندات الامر الذي يشير الى ان السوق الامريكية اصبحت اكثر مرونة في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية الطارئة في الاونة الاخيرة.







