توتر جديد في مضيق هرمز بعد احتجاز طهران مركبة بحرية اميركية

شهد مضيق هرمز توترا بحريا جديدا عقب اعلان القوات الايرانية عن استيلاء بحرية الحرس الثوري على مركبة اميركية غير مأهولة كانت تعمل تحت سطح الماء. وجاء هذا التحرك الايراني في وقت حساس وسط تصاعد وتيرة الاحداث الميدانية في المنطقة الاستراتيجية.
واوضح الجيش الاميركي عبر المتحدث باسم القيادة المركزية تيم هوكينز ان مركبة مسيرة بحرية تابعة للقوات الاميركية تعرضت لخلل فني قبل اكثر من يوم. وبين هوكينز ان المركبة كانت في مهمة روتينية لمسح المياه الاقليمية ودعم العمليات الجارية دون ان يؤكد بشكل قطعي تفاصيل عملية الاحتجاز.
واضافت تقارير اعلامية ايرانية ان المركبة التي تم ضبطها تعد من الانظمة الذكية الحديثة المخصصة لمهام الاستطلاع والمراقبة تحت الماء. واكدت ان هذه التقنيات تستخدم عادة في مسح قاع البحار والكشف عن الالغام وفحص خطوط الانابيب والكابلات البحرية.
وذكر الحرس الثوري في بيان رسمي ان العملية تمت فجر الثلاثاء بعد عمليات مراقبة استخباراتية دقيقة. واشار البيان الى ان المركبة اصبحت في حوزة القوات الايرانية التي تعتزم نشر صور لها في وقت لاحق للتحقق من هويتها وتبعيتها للجيش الاميركي.
وكشفت مصادر عسكرية ان هذا الحادث يأتي في سياق سلسلة من الاحتكاكات البحرية المتزايدة بين واشنطن وطهران. واظهرت التحركات الاخيرة ان القيادة المركزية الاميركية تعاملت مع سلسلة من التحديات شملت تفادي هجمات بصواريخ باليستية واستهداف ناقلات نفط في المنطقة.







