جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-17 - الجمعة
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

العلم السعودي: رمزية العدل والأمن في رؤية المملكة

  • تاريخ النشر : الأربعاء - pm 12:00 | 2026-03-11
العلم السعودي: رمزية العدل والأمن في رؤية المملكة

ليس من السهل على أي دولة تحقيق الأمن بمختلف أنواعه، فالأمن بمفهومه الأساسي هو حفظ النظام، وقد تحقق ذلك في أنظمة متعددة، والتاريخ السياسي يشهد أن حكومات ديكتاتورية فرضت الأمن الصارم على مجتمعاتها، ولكن السؤال الأهم هو: هل الأمن المطلوب هو أمن السلطة المفروض بالقوة، أم أمن العدل المتولد من منظومة قيمية ونظام قانوني عادل؟.

الأمن الظاهري مقابل الأمن الحقيقي

الأمن الذي تعتمد عليه الأنظمة الاستبدادية غالبا ما يكون ظاهريا، تفرضه أدوات السيطرة والرقابة والعقوبة، وهو أمن هش بطبيعته لأنه يقوم على الخوف لا على الرضا، وعلى الردع لا على العدالة، لذلك يبقى هذا النوع من الأمن عرضة للاهتزاز عند أي تغير في موازين القوة أو الشرعية، وشواهد التاريخ على ذلك كثيرة.

في المقابل، هناك نوع آخر من الأمن أكثر رسوخا واستدامة، وهو الأمن الناتج عن العدل، حين يشعر المجتمع بأن القاعدة التي تحكمه عادلة، وأن السلطة التي تطبقها خاضعة لمرجعية عليا وليست إرادة منفلتة، وتعكس أعلام الدول هويتها ومبادئها وقيمها وتوجهات أنظمتها السياسية أو الفكرية، كما تحمل رموزا لها دلالتها الدينية أو التاريخية أو الثقافية.

دلالات العلم السعودي

وفي حالة علم المملكة العربية السعودية نجده متفردا ليس بلونه ورموزه فقط، بل حتى بدلالته ومضامينه، علاوة على ذلك فانه يعكس عراقة الدولة، ويجسد هويتها، ويمثل القيم والمبادئ التي قامت عليها، ويأتي يوم العلم السعودي في 11 مارس من كل عام، ليؤكد علاقة السعوديين الوثيقة براية دولتهم واعتزازهم بهويتهم.

وقال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز: «إن الاحتفاء بيوم العلم يأتي تأكيدا على الاعتزاز بهويتنا الوطنية، وبرمزيته التاريخية، ذات الدلالات العظيمة، والمضامين العميقة التي تجسد ثوابتنا، وتعد مصدرا للفخر بتاريخنا»، واكد أن الدولة السعودية أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة، بما حقق بفضل الله الأمن والازدهار.

رؤية المؤرخين والباحثين للعلم

ويرى الباحث والمؤرخ السعودي الدكتور عبد الله المنيف أن العلم السعودي ليس مجرد رمز سيادي للدولة، بل هو تعبير ذو دلالة عميقة عن فلسفة الدولة ورؤيتها للحياة والمجتمع، واضاف: «اللون الأخضر الذي يرمز إلى الإسلام والازدهار، يعكس الدعم الكامل لدولة قامت على منهج إسلامي مع حرص على العدل ونشر الأمن بمفهومه الشامل، وعبارة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) تبرز الأساس الخالد الذي تقوم عليه الدولة، وتؤكد التزامها بمنهج لا يحيد بوصفه مرجعا أساسيا للحكم والسياسة».

وتابع: «أما السيف الذي يرمز إلى القوة وتحقيق العدل، فيعكس جهد الدولة في حماية المنهج الذي ارتأته صوابا، بهدف نشر العدل وتثبيت الأمن في ربوعها، هذه العناصر الثلاثة ليست مجرد مكونات شكلية، بل هي معادلة دقيقة تجمع بين العدل والأمن في علاقة سبب ونتيجة، فالمنهج الإسلامي هو الذي يمثل الأساسين الروحي والاجتماعي للدولة التي تسعى إلى تحقيق العدل والاستقرار، وتضمن الأمن، وتوفر البيئة الملائمة لممارسة الحق ونشره».

وأوضح أنه بهذا المعنى يصبح العلم السعودي رمزا للتفاعل الديناميكي بين مكونات الدولة، حيث تسعى إلى تحقيق الأمن بوصفه ضرورة لتثبيت الحق ونشره، كما تسعى إلى تحقيق العدل والاستقرار بوصفهما أساسا للأمن الشامل والازدهار المستدام.

لذا يمكن قراءة العلم السعودي قراءة تاريخية تتجاوز كونه رمزا سياديا إلى كونه صياغة رمزية لرؤية الدولة، لذا فالعناصر الثلاثة التي يتكون منها العلم: اللون الأخضر، والعبارة، والسيف، ليست مجرد مكونات شكلية، بل تعكس معادلة دقيقة بين العدل والأمن في علاقة سبب ونتيجة.

ويذهب الخبير القانوني الدكتور فهد الطريسي إلى «أن العبارة التي تتوسط العلم (لا إله إلا الله محمد رسول الله) تمثل المرجعية العليا للنظام، فهي إعلان صريح بأن العدالة التي يقوم عليها الحكم ليست نتاج إرادة سياسية مؤقتة، بل تستند إلى مرجعية شرعية ثابتة».

واضاف: «لذلك فان وجود هذه العبارة في مركز العلم يعني أن القانون والعدل يستمدان مصدرهما من منظومة قيمية عليا، لا من سلطة الحكم وحدها، أما السيف الذي يرد أسفل العبارة فدلالته ليست العنف أو التسلط بل سلطة إنفاذ العدل، فكل نظام قانوني يحتاج إلى قوة تحميه وتفرض احترامه، وإلا بقي مجرد نصوص، لذا فان السيف هنا يرمز إلى: القوة التي تحمي المبدأ، لا القوة التي تحل محل المبدأ، ولذلك جاء موقعه أسفل العبارة، في ترتيب رمزي يوضح أن القوة خادمة للعدل وليست بديلا عنه».

وأشار إلى أن اللون الأخضر الذي يملأ مساحة العلم، وهو اللون الذي ارتبط تاريخيا في الثقافة الإسلامية بالسكينة والاستقرار والطمأنينة، يبقى في القراءة الرمزية، ويمكن فهم هذا اللون بوصفه حالة الأمن المجتمعي التي تتحقق عندما يستقر العدل في النظامين السياسي والقانوني.

وأضاف: «بذلك تتشكل معادلة واضحة في رمزية العلم السعودي: المرجعية تؤسس للعدل، والقوة تحمي هذا العدل، فينتج عن ذلك أمن المجتمع واستقراره، ومن هنا يظهر الفرق الجوهري بين نوعين من الأمن: الأول: أمن السلطة، وهو أمن مفروض بالقوة وقد يتحقق في الأنظمة الديكتاتورية، والثاني: أمن العدل، وهو الأمن الذي يتولد طبيعيا حين تكون القاعدة التي تحكم المجتمع عادلة وتحظى بشرعية قيمية وقانونية».

وتابع: «لهذا يمكن القول إن العلم السعودي في بنيته الرمزية يقدم تصورا واضحا لفكرة الدولة: الأمن ليس نقطة البداية بل هو النتيجة والسبب الذي يقود إليه هو العدل الذي تحميه القوة المشروعة ضمن مرجعية ثابتة، وفي هذا المعنى يتحول العلم من مجرد رمز وطني إلى اختزال بصري (لرؤية) الحكم التي ترى أن الاستقرار الحقيقي لا يبنى بالخوف، بل بالعدل الذي يصنع الأمن».

أما بالنسبة إلى السعوديين فالعلم يترجم احتياجات وتطلعات الإنسان السعودي التي تتلخص في العدل، والاستقرار، والأمن، والرخاء، وهم في احتفائهم بيوم العلم، يحتفون بوطن آمن بأن القوة تكمن في وحدته، وقيادة جعلت خدمة شعبها على رأس أولوياتها، وراية خفاقة التحم فيها الشعب بقيادته عبر قرون، كما تكسرت تحتها جميع محاولات استهداف الوطن عبر الأزمنة.

من هنا تصبح سردية العلم السعودي أكثر من وصف لرمز وطني، إنها قصة علاقة سببية واضحة في بناء الدولة: حين يكون العدل هو الأصل وتكون القوة خادمته ويغدو الأمن نتيجته الطبيعية، ولهذا فإن العلم السعودي في رمزيته التاريخية والقانونية يختزل فكرة جوهرية: أن الأمن الحقيقي لا يفرض بالسيف وحده بل يولد من العدل الذي يحمله السيف لحمايته، وينتج عنه الاستقرار والرخاء.

على أرضنا قامت على العدل دولة

تشير إليها بالخلود الأصابع

إلى الراية الخضراء تهفو قلوبنا

لنا معمعان حولها وتدافع

ونخطب من سلمان خالص وده

وإن مجيبا من نداه لسامع.

اقرأ أيضا
دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان
دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان
2026-04-16
وزير الخارجية من برلين: ضرورة دعم أونروا لتمكينها من الاستمرار في دورها
وزير الخارجية من برلين: ضرورة دعم "أونروا" لتمكينها من الاستمرار في دورها
2026-04-16
هدنة حذرة في ضاحية بيروت: السكان يتفقدون منازلهم وسط قلق مستمر
هدنة حذرة في ضاحية بيروت: السكان يتفقدون منازلهم وسط قلق مستمر
2026-04-16
تهنئة ملكية للرئيس السوري في ذكرى عيد الجلاء
تهنئة ملكية للرئيس السوري في ذكرى عيد الجلاء
2026-04-16
أخبار ذات صلة
ترحيب دولي وعربي بوقف اطلاق النار في لبنان وجهود تهدئة الاوضاع
ترحيب دولي وعربي بوقف اطلاق النار في لبنان وجهود تهدئة الاوضاع
2026-04-17
فرنسا ترحب بوقف اطلاق النار وتؤكد على دورها في لبنان
فرنسا ترحب بوقف اطلاق النار وتؤكد على دورها في لبنان
2026-04-17
تصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية يسبق الهدنة
تصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية يسبق الهدنة
2026-04-17
لبنان وإسرائيل تتفقان على هدنة برعاية أمريكية تمهيدا لسلام دائم
لبنان وإسرائيل تتفقان على هدنة برعاية أمريكية تمهيدا لسلام دائم
2026-04-17
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026