قفزة في اسهم التكنولوجيا العالمية وسط ترقب بيانات التضخم الاميركية

سجلت شركات التكنولوجيا العالمية صعودا ملحوظا في جلسات التداول الاخيرة مدفوعة بتفاؤل المستثمرين رغم حالة الحذر التي تسبق صدور بيانات التضخم الاميركية المرتقبة والتي قد ترسم ملامح السياسة النقدية للفيدرالي خلال الفترة المقبلة.
واضاف محللون ان قطاع الرقائق الالكترونية تصدر المشهد في اسواق سيول وطوكيو محققا مكاسب كبيرة رغم البيانات الاقتصادية الاميركية القوية التي عززت احتمالات اتجاه البنك المركزي نحو تشديد السياسة النقدية في اجتماعه القادم.
وبينت المؤشرات ان اسهم شركات كبرى مثل سامسونغ واس كيه هاينكس وسوفت بنك شهدت ارتفاعات قوية انعكست بشكل ايجابي على اداء البورصات الاسيوية في وقت لا يزال فيه المستثمرون يراهنون على جدوى الاستثمارات الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي.
واوضح خبراء السوق ان حالة الترقب لا تقتصر على بيانات التضخم بل تمتد لتشمل نتائج اعمال شركة اوراكل التي ينتظرها المستثمرون بحثا عن دلالات جديدة حول مستقبل طفرة الذكاء الاصطناعي ومدى استدامة تقييمات الشركات في هذا القطاع الحيوي.
واكدت البيانات الاقتصادية في منطقة اليورو نموا فاق التوقعات خلال الربع الثاني مما وفر دعما محدودا لبعض الاسواق الاوروبية في ظل تباين الاداء بين البورصات الكبرى وتراجع الانتاج الصناعي في المانيا الذي لا يزال يشكل تحديا للاقتصاد الاوروبي.
واشار مراقبون الى ان اسواق المال قد تشهد موجة من التقلبات خلال الايام المقبلة نتيجة تزامن العديد من العوامل الاقتصادية المؤثرة بما في ذلك تحركات العملات والتوترات الجيوسياسية التي رفعت اسعار النفط وضغطت على تكاليف الطاقة عالميا.
وختم محللون ان غياب السيولة الاميركية بسبب العطلات الرسمية ساهم في زيادة حدة التحركات ببعض العملات وعلى راسها الين الياباني مما يفتح الباب امام تكهنات بتدخل السلطات النقدية لحماية الاستقرار المالي في ظل غياب الرؤية الواضحة لاتجاهات الفائدة الاميركية.







