حراك دولي مكثف لدعم الجيش اللبناني وقوى الامن بمساعي فرنسية

تتجه الانظار نحو العاصمة الفرنسية باريس التي تستعد لاستضافة اجتماع دولي رفيع المستوى الاسبوع المقبل، وذلك بهدف حشد الدعم اللازم للمؤسسات العسكرية والامنية في لبنان في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد. وتاتي هذه التحركات في وقت حرج يتطلب تضافر الجهود الدولية لضمان استقرار الاوضاع الامنية والحفاظ على جاهزية الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي للقيام بمهامهم الوطنية.
واكدت مصادر مطلعة ان الاجتماع التحضيري سيشهد مشاركة دولية واسعة لبحث سبل تعزيز قدرات القوات اللبنانية، مع التركيز على ملف القوات الدولية العاملة في الجنوب. واوضح المسؤولون ان هناك توجها جديا لتعزيز التعاون الدولي بما يضمن حماية السيادة اللبنانية وتسهيل مهام اليونيفيل، مع الترحيب بالمبادرات الاوروبية التي تهدف الى سد اي فراغ امني محتمل في المنطقة الحدودية.
وبينت المباحثات الاخيرة ان الجانب اللبناني يشدد على ادانة الاعتداءات المستمرة التي تطال المدنيين والممتلكات، مشيرا الى ان هذه الممارسات لا تخدم مسارات التهدئة وتقوض الجهود الدبلوماسية الرامية الى وقف التصعيد في الجنوب. واضافت الاطراف المعنية ان هناك التزاما فرنسيا مستمرا بدعم مسارات الاصلاح في لبنان، خاصة في القطاعات القضائية والعدلية، مع تاكيد باريس على الوقوف الدائم بجانب المؤسسات اللبنانية في مواجهة الازمات الاقتصادية والامنية.







