تصعيد دام في جنوب لبنان غارات اسرائيلية تودي بحياة سبعة مدنيين

شهد جنوب لبنان يوما داميا جديدا بعد سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي شنها الجيش الاسرائيلي مستهدفا مناطق متفرقة، مما اسفر عن مقتل سبعة اشخاص على الاقل واصابة العشرات بجروح متفاوتة وسط حالة من التوتر الشديد. واكدت وزارة الصحة اللبنانية ان حصيلة الضحايا توزعت بين قرى عربصاليم والنبطية الفوقا والتحتا، مشيرة الى ان بين المصابين اطفالا ونساء، كما تسببت العمليات العسكرية بتدمير منشآت حيوية من بينها مستشفى كان خاليا من الطواقم والمرضى.
واوضحت قيادة الجيش الاسرائيلي في بيان لها انها وجهت انذارات مسبقة لسكان بلدة دير الزهراني بضرورة اخلائها فورا، زاعمة ان المنطقة تضم منشآت تابعة لحزب الله، ومحملة المدنيين مسؤولية بقائهم في مناطق الاستهداف، وجاء هذا التحرك عقب هجوم بطائرة مسيرة اعلن الحزب مسؤوليته عنه واستهدف قوات عسكرية اسرائيلية في المنطقة.
وبينت المصادر الرسمية ان الغارات طالت تجمعات سكنية ومواقف للسيارات، مما ادى الى تفاقم الوضع الانساني في القرى الجنوبية التي تشهد نزوحا مستمرا، فيما طالب مسؤولون لبنانيون بضرورة تدخل المجتمع الدولي والولايات المتحدة للضغط من اجل وقف التصعيد الذي يوصف بانه الاخطر منذ بداية المواجهات الاخيرة.
واضافت التقارير الميدانية ان التوتر الميداني لا يزال سيد الموقف في ظل تبادل القصف المستمر، حيث تبرر تل ابيب عملياتها بانها رد على خروقات امنية، بينما يواصل حزب الله استهداف المواقع العسكرية، مما يضع المنطقة امام سيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات في ظل غياب اي افق للتهدئة.







