تحرك دبلوماسي اردني بريطاني لاحتواء التوترات في غزة والضفة الغربية

كشف وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ونظيره البريطاني اد ميليباند عن وجود توافق دولي واسع على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لضمان استقرار المنطقة ووقف التصعيد العسكري الجاري في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. وجاء هذا التحرك خلال مباحثات هاتفية معمقة ركزت على اليات ايصال المساعدات الانسانية بشكل مستدام الى المحاصرين في القطاع مع التأكيد على اهمية الشراكة الاستراتيجية بين عمان ولندن في هذا الملف الشائك.
واوضح الصفدي خلال الاتصال ان استمرار الاجراءات الاسرائيلية التصعيدية في الضفة الغربية يمثل خطرا داهما قد يقود المنطقة نحو انفجار شامل لا تحمد عقباه. وشدد على ضرورة التحرك العاجل لوقف هذه الممارسات التي تتنافى مع القانون الدولي وتزيد من تعقيد المشهد الامني والسياسي في الاراضي الفلسطينية.
وبين الوزيران ان حل الدولتين يظل المسار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام العادل والشامل بما يضمن الامن والاستقرار لكافة الاطراف المعنية. واكد الجانبان تطلعهما الى تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والتنموية بما يخدم مصالح البلدين ويساهم في خفض وتيرة التوترات الاقليمية المتصاعدة.







