مجموعة السبع تراقب أسواق الطاقة وتدرس خيارات دعم الإمدادات

في تحرك يهدف إلى طمأنة الأسواق العالمية، أكد وزراء طاقة مجموعة السبع استعدادهم الكامل لاتخاذ خطوات حاسمة لدعم إمدادات الطاقة، بما في ذلك إمكانية اللجوء إلى المخزونات النفطية الاستراتيجية المشتركة، وذلك حسبما أشار وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في تصريحات صحفية.
اجتماع باريس يبحث استقرار سوق النفط
وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع وزراء المالية لمجموعة السبع، والذين اتفقوا على دراسة السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لمواجهة أي صدمات محتملة في أسواق الطاقة العالمية نتيجة للتوترات الجيوسياسية، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تقارب 120 دولاراً للبرميل.
واستضافت وكالة الطاقة الدولية في باريس اجتماعاً بحضور وزراء الطاقة، وترأسه وزير المالية والطاقة الفرنسي رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده حالياً رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً مفصلاً حول رؤيتها لأسواق النفط والغاز العالمية، والتي تشهد تقلبات كبيرة نتيجة للأوضاع الراهنة.
تصريحات وزير الطاقة الفرنسي
وصرح ليسكور خلال الاجتماع الذي عقد عبر الفيديو مع نظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع، بأنهم سيراقبون التطورات عن كثب، وأنهم على استعداد لاتخاذ جميع التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية للنفط بهدف تحقيق الاستقرار في السوق، مؤكداً في الوقت نفسه أنهم لم يصلوا إلى هذه المرحلة بعد.
وقال ليسكور إن جميع الأطراف مستعدة لاتخاذ إجراءات تهدف إلى تحقيق الاستقرار في سوق النفط، بما في ذلك الولايات المتحدة، وأضاف أن بعض الدول طلبت من وكالة الطاقة الدولية إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.
وكالة الطاقة الدولية تبحث الخيارات
ومن جهتها، كشفت الوكالة في بيان رسمي أنها ناقشت جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إمكانية إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق، موضحة أن الدول الأعضاء في الوكالة تمتلك حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية.
ودعت الوكالة إلى عقد اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.







