موجة غضب عربية واسعة ضد مخططات تهجير الفلسطينيين من غزة

تصاعدت حدة التنديد العربي والاسلامي ضد التصريحات التحريضية الصادرة عن مسؤولين في حكومة الاحتلال الاسرائيلي والتي تدعو صراحة الى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة قسرا. وجاء هذا الموقف الجماعي ليعكس رفض دول اقليمية وازنة لاي مخططات تستهدف المساس بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني او محاولة افراغ الارض من سكانها الاصليين تحت ذرائع واهية.
واكد وزراء خارجية كل من الاردن والسعودية ومصر والامارات وتركيا وقطر وباكستان واندونيسيا ان هذه المقترحات تمثل انتهاكا فجا للقانون الدولي والمواثيق الانسانية. واضاف الوزراء في بيانهم المشترك ان هذه الدعوات تعد تهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة وتنسف الجهود الدولية الرامية للوصول الى حل عادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في ارضه.
وشددت الدول المجتمعة على ان قطاع غزة يظل جزءا لا يتجزا من الارض الفلسطينية المحتلة ولا يمكن القبول باي واقع ديموغرافي جديد يحاول الاحتلال فرضه بقوة السلاح. وبين المسؤولون ان السبيل الوحيد لانهاء الصراع يكمن في تطبيق حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة.
واظهرت الدول المعنية رفضها القاطع لاي محاولات تهدف الى اقتلاع الفلسطينيين من ديارهم سواء داخل الارض المحتلة او خارجها. واوضحت ان المجتمع الدولي ومجلس الامن مطالبون بالتحرك العاجل لوقف هذه السياسات التي تقوض فرص السلام وتدفع نحو مزيد من التوتر في الشرق الاوسط.
وكشفت المواقف السياسية المعلنة عن دعم غير محدود لصمود الفلسطينيين على ارضهم وتصميم عربي على التصدي لكل المحاولات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية. واختتمت الاطراف بيانها بالتأكيد على ان وحدة الارض الفلسطينية في الضفة وغزة هي خط احمر لا يمكن تجاوزه تحت اي ظرف من الظروف.







