تحذيرات من مخططات تهويد الاقصى مستغلة موسم الاعياد اليهودية

تصاعدت المخاوف من استغلال الجماعات المتطرفة لموسم الاعياد اليهودية القادم لتنفيذ اقتحامات واسعة وتصعيد الانتهاكات داخل باحات المسجد الاقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، حيث تهدف هذه التحركات الى فرض امر واقع جديد يمس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الاسلامية.
واشار خبراء في شؤون القدس الى ان شهر ايلول الحالي يمثل فترة حرجة تتزامن مع سلسلة من المناسبات الدينية التي يستغلها المتطرفون لتكثيف تواجدهم في الحرم القدسي، مبينين ان هذه الممارسات لا تقف عند حدود الاقتحامات المنفردة بل تسعى تراكميا الى تغيير الهوية الاسلامية للمسجد وتكريس التقسيم الزماني والمكاني.
واكدت التقارير ان المسجد الاقصى بكامل مساحته البالغة مئة واربعة واربعين دونما هو حق خالص للمسلمين وحدهم، موضحين ان دائرة الاوقاف الاسلامية هي الجهة الوحيدة صاحبة الاختصاص في ادارة شؤونه وفقا للوضع الراهن الذي يحاول الاحتلال تجاوزه عبر اجراءات احادية الجانب.
وشددت المواقف الرسمية على ان هذه السياسات الممنهجة تشكل تهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة وتغذي التوتر الديني بشكل خطير، مشيرة الى ان الوصاية الهاشمية تظل الركيزة الاساسية لحماية المقدسات وصون هويتها العربية والاسلامية في وجه محاولات التهويد المستمرة.
ودعا مراقبون المجتمع الدولي الى ضرورة الخروج عن صمته وتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية في الضغط على القوة القائمة بالاحتلال لوقف كافة الانتهاكات، محذرين من ان التمادي في هذه المخططات سيؤدي حتما الى انفجار الاوضاع وتهديد الامن والسلم الدوليين.







