لماذا يغادر الاردنيون وظائفهم وما هو واقع فرص العمل الجديدة

كشفت احدث البيانات الاحصائية الرسمية عن تحولات لافتة في سوق العمل الاردني حيث تصدرت ظروف العمل وطبيعته قائمة الاسباب التي تدفع الموظفين للاستقالة وترك وظائفهم بنسبة اقتربت من نصف حالات المغادرة. واظهرت المؤشرات ان بعد المسافة بين مكان السكن ومقر العمل اضافة الى ساعات العمل الطويلة تعد من ابرز التحديات التي يواجهها العاملون في المملكة حاليا.
واوضحت الارقام ان سوق العمل شهد طفرة نوعية في خلق الفرص الوظيفية للاردنيين حيث سجل صافي الفرص المستحدثة مستويات قياسية بلغت نحو 87 الف فرصة خلال العام الجاري وهو ما يعكس حيوية القطاعات الاقتصادية في استيعاب الكوادر الوطنية التي استحوذت على الغالبية العظمى من الوظائف الجديدة.
وبين التقرير ان القطاع الخاص يظل المحرك الرئيسي للتوظيف في البلاد باستحواذه على حصة الاسد من الفرص المتاحة بنسبة تتجاوز 73 بالمئة متفوقا بذلك على القطاع العام والمنظمات غير الحكومية مما يشير الى دور الشركات والمؤسسات الخاصة في دفع عجلة التشغيل.
واكدت المسوحات الميدانية التي شملت عينة واسعة من الاسر في مختلف المحافظات ان صافي الوظائف هو محصلة الفرق بين التعيينات الجديدة وحالات ترك العمل المسجلة خلال فترات زمنية نصف سنوية وهو مؤشر حيوي يعتمد عليه صناع القرار لفهم حركة القوى العاملة في الريف والحضر.







