ارتداد الهجمات الحوثية في تعز والساحل الغربي تحت وطاة الرد الحكومي المكثف

تحولت محاولات التصعيد العسكري التي شنتها جماعة الحوثي مؤخرا في جبهات الساحل الغربي وجنوب الحديدة وغرب تعز الى وبال عليهم بعد ان نجحت القوات الحكومية اليمنية في امتصاص الصدمة الاولى والانتقال الى تنفيذ هجوم مضاد واسع النطاق استعاد زمام المبادرة في عدة محاور استراتيجية. واظهرت المعطيات الميدانية ان القوات الحكومية مسنودة بالمقاومة الوطنية ووحدات العمالقة تمكنت من احراز تقدم ملموس على الارض بالتوازي مع تكثيف الغارات الجوية التي استهدفت خطوط الامداد ومخازن الاسلحة التابعة للجماعة.
واضافت المصادر العسكرية ان قوات المقاومة الوطنية بدأت عملية معاكسة جنوب مديرية الجراحي بالحديدة مدعومة بضربات دقيقة نفذتها مسيرات استهدفت تعزيزات الحوثيين في المنطقة. وبينت التقارير ان القوات الحكومية تتقدم بثبات من حيس باتجاه الجراحي في محاولة لقطع طرق الامداد الرئيسية للجماعة التي تكبدت خسائر بشرية ومادية فادحة خلال المواجهات المستمرة.
واكدت المصادر ان القوات الحكومية حققت اختراقا نوعيا في جبهة حيفان جنوب شرقي تعز عبر السيطرة على مواقع حاكمة مثل تبة الوثرة وسعيد طه ومنطقة المفاليس. واوضحت ان هذه المواقع المكتسبة تمنح الجيش افضلية عسكرية نظرا لاشرافها المباشر على سوق الخزجة وخطوط الامداد الحوثية المتجهة نحو شمال غربي لحج وجنوبي تعز مما دفع عناصر الجماعة للفرار من مواقعهم امام تقدم القوات.
وكشفت العمليات الميدانية عن تحول ميزان القوى في غرب تعز حيث استعادت القوات الحكومية تبة الخزان في جبل حبشي بعد معارك عنيفة. واشارت التطورات الى ان الطيران الحربي اليمني دخل على خط المواجهة لاول مرة وبكثافة حيث شن اكثر من 15 غارة دقيقة على تجمعات الحوثيين في الساحل الغربي مما ادى الى شلل في حركتهم الميدانية.
واضافت السلطات العسكرية ان القوات البحرية للمقاومة نجحت في تدمير زورقين مفخخين كانا يخططان لاستهداف منطقة الفجرة وميناء المخا. وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي على ان الدولة لن تسمح للحوثيين بتنفيذ اجندات السيطرة على باب المندب مؤكدا ان القوات المسلحة في حالة جاهزية عالية لصد اي تهديد يمس الملاحة الدولية او امن المناطق المحررة.







