تصعيد عسكري جديد في النبطية وسقوط ضحايا بغارة اسرائيلية في جنوب لبنان

لقي شابان مصرعهما اليوم في غارة جوية نفذتها مسيرة اسرائيلية استهدفت دراجة نارية في مدينة النبطية جنوب لبنان وسط توترات ميدانية متصاعدة في المنطقة. وتأتي هذه الواقعة غداة اعلان الجيش الاسرائيلي عن احكام سيطرته على مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية التي تطل على مساحات واسعة من النبطية والمناطق المحيطة بها.
واكدت فرق الاسعاف والإنقاذ التي هرعت الى موقع الحادث انها نقلت جثماني الضحيتين الى احد المستشفيات القريبة لاتمام الاجراءات اللازمة. وبينت التقارير الميدانية ان الاستهداف جاء في وقت حساس تشهد فيه الجبهة الجنوبية تحركات عسكرية مكثفة تهدف من خلالها القوات الاسرائيلية الى تثبيت مواقعها ومنع اي محاولة لتمركز عناصر حزب الله في المناطق الحيوية.
واشار وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس في تصريحاته الاخيرة الى ان جيش بلاده يواصل تعزيز مواقعه الدفاعية والهجومية في المناطق الحدودية لضمان عدم عودة الخصم الى تلك النقاط الاستراتيجية. واوضحت مصادر محلية ان عمليات القصف الاسرائيلي لا تزال مستمرة بين الحين والآخر رغم وجود اتفاقات سابقة لمحاولة تهدئة الاوضاع في الجنوب اللبناني.
وكشف منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في لبنان عمران رضا عن حجم الدمار الكبير الذي لحق بمدينة النبطية والمناطق المجاورة لها. واضاف رضا في تعليقه على الوضع الانساني ان العائلات التي حاولت العودة الى منازلها خلال فترات الهدوء تواجه واقعا مريرا يتمثل في غياب الخدمات الاساسية وانعدام الامن في ظل استمرار العمليات العسكرية التي خلفت خسائر بشرية ومادية فادحة على طول الشريط الحدودي.







