تحولات في قطاع الطاقة الروسي وتوقعات بخفض انتاج النفط

كشفت موسكو عن توجه جديد لتقليص مستويات انتاج النفط خلال الفترة الحالية في خطوة وصفتها بانها تدابير مؤقتة ترتبط باعمال الصيانة الدورية في المصافي المحلية. واوضح الكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي ان التراجع في معدلات الانتاج ياتي نتيجة لظروف فنية طارئة في المنشات النفطية مؤكدا ان الانتاج سيعود الى مساره التصاعدي بمجرد انتهاء عمليات التحديث والتطوير اللازمة لضمان استقرار العمليات الانتاجية.
واظهرت بيانات حكومية مسربة ان التوقعات الخاصة بإنتاج النفط الروسي قد تشهد انخفاضا ملموسا خلال السنوات القادمة حيث تم تعديل تقديرات الصادرات لتتماشى مع التحديات الجيوسياسية الراهنة. واكدت التقديرات الرسمية التي يجري اعدادها حاليا لاغراض الموازنة العامة ان الفجوة في الانتاج قد تتراوح بين 16 و20 مليون طن في الفترة الممتدة حتى نهاية العقد الحالي مقارنة بالارقام السابقة التي تم الاعلان عنها في وقت سابق.
وبين نوفاك خلال مشاركته في منتدى اقتصادي ان روسيا تراقب عن كثب تأثير هذه التغييرات على الاسواق العالمية في ظل التحديات التي تواجه تحالف اوبك بلس. واشار الى ان الدور الذي يلعبه هذا التحالف لا يزال محوريا في موازنة العرض والطلب خاصة وان الدول الاعضاء تسيطر على نسبة ضخمة من صادرات الطاقة العالمية مما يمنحها قدرة كبيرة على التأثير في استقرار الاسعار وتوجهات السوق الدولية.
واكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سياق متصل ان العمل يجري على قدم وساق لاستعادة القدرات التكريرية التي تأثرت ببعض الاحداث الخارجية. وشدد على ان قطاع الطاقة الروسي يمتلك مرونة عالية تمكنه من تجاوز العقبات الفنية والتقنية التي فرضتها الظروف الاخيرة مع التزام كامل بالوفاء بالالتزامات التصديرية والاحتياجات المحلية لضمان استمرارية الامدادات في الاسواق العالمية.







