تصعيد دموي في الضفة الغربية والاحتلال يغطي على جرائم المستوطنين

كشف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ان الهجمات المتكررة التي يشنها المستوطنون بحماية مباشرة من قوات الاحتلال في قرية المغير برام الله تعكس تحول الارهاب الاستعماري الى سياسة رسمية تتبناها حكومة اليمين المتطرف، واوضح ان هذه الممارسات لم تعد مجرد احداث عرضية بل اصبحت اداة ممنهجة تستخدمها السلطات الاسرائيلية لفرض التهجير والتطهير العرقي على الارض، مبينا ان دماء الفلسطينيين اصبحت ورقة رخيصة في سوق المزايدات السياسية الداخلية لدولة الاحتلال.
واكد فتوح ان هذه السياسات العنصرية تهدد بشكل مباشر استقرار المنطقة، مشددا على ان اي حكومة توفر الغطاء لقتلة الاطفال لا يمكن اعتبارها شريكا في الامن والسلام، واضاف مطالبا المجتمع الدولي بضرورة الخروج عن صمته ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ورفع الحصانة السياسية التي تشجع على استمرار القتل والاقتلاع.
وبينت وزارة الصحة الفلسطينية ان حصيلة الضحايا ارتفعت بشكل مقلق نتيجة الاقتحامات المتكررة، حيث سجلت الايام الاخيرة استشهاد مواطنين برصاص المستوطنين وقوات الاحتلال في قرية المغير، مما يرفع اعداد الشهداء منذ بدء التصعيد الاخير الى مستويات قياسية تعكس خطورة الوضع الميداني، واشارت جمعية الهلال الاحمر الى ان طواقمها تعاملت مع اصابات خطيرة بالرصاص الحي في مناطق قاتلة كالرقبة والظهر، مما يؤكد تعمد القوة المفرطة في التعامل مع المدنيين العزل.







