تراجع أسهم الطاقة والدفاع يهز بورصة تل أبيب وسط تقلبات النفط

شهدت بورصة تل أبيب اليوم تراجعا ملحوظا في أسهم الطاقة والدفاع، وذلك في ظل تقلبات أسعار النفط العالمية وتزايد الضغوط على الأسواق نتيجة للتطورات الجارية في المنطقة.
هبوط مؤشرات بورصة تل أبيب
وتراجع مؤشر "تل أبيب 25" بنحو 0.6%، وانخفض مؤشر "تل أبيب 125" بنسبة 1% خلال جلسة التداول، وفقا لما ذكرته صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية.
وكشفت الصحيفة أن أسهم قطاع النفط والغاز تكبدت خسائر حادة بلغت نحو 5.5%.
تراجع أسهم الطاقة
وأظهرت البيانات أن أسهم الطاقة كانت الأكثر تضررا في السوق المحلية، وهبط سهم "تامر بتروليوم" بنحو 9%، فيما تراجع سهم "راتسيو" بنسبة 5.5%، بالتوازي مع انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية.
وسجلت أسهم شركات الطاقة الأخرى خسائر إضافية، وتراجع سهم "مجموعة ديليك" بنسبة 6.5%، بينما انخفض سهم "نافيتاس" بنحو 5.5%، في وقت تزايدت فيه حساسية السوق المحلية تجاه حركة أسعار النفط.
ونقلت كالكاليست عن متابعين للسوق قولهم إن "الذهب الأسود يجلس حاليا في مقعد السائق للسوق"، في إشارة إلى الدور الحاسم لتقلبات أسعار النفط في تحريك الأسهم المرتبطة بقطاع الطاقة.
خسائر في قطاع الصناعات العسكرية
وامتدت الضغوط أيضا إلى أسهم الصناعات الدفاعية، وتراجع مؤشر قطاع الصناعات العسكرية في بورصة تل أبيب بنحو 5.4%.
وأفادت كالكاليست بأن سهم شركة "نكست فيجن" انخفض بنحو 7.7%، بينما تراجع سهم "أريت للصناعات" بنسبة 6.3%.
كما سجلت شركات أخرى في القطاع خسائر متفاوتة، وهبط سهم "سوليروم" بنحو 9.9%، وتراجع سهم "عين شليشيت" بنسبة 14%، في حين انخفض سهم "موتوري بيت شيمش" بنحو 4.9%.
وسجل سهم شركة "إيرودروم" أكبر الخسائر في المؤشر بعد تراجعه الحاد وسط تداولات مرتفعة بلغت نحو 38 مليون شيكل (حوالي 12.30 مليون دولار)، مقارنة بمتوسط تداول يومي يقارب 6.5 ملايين شيكل (نحو 2.10 مليون دولار) في الشهر الماضي.
تقلبات السوق
وبحسب كالكاليست، افتتحت بورصة تل أبيب جلسة التداول على ارتفاعات محدودة، قبل أن تتحول إلى التراجع مع تصاعد الضغوط على أسهم الطاقة والدفاع.
وتزامنت هذه التحركات مع تقلبات في أسعار النفط العالمية، إلى جانب حركة محدودة في سوق العملات، وتراجع الدولار إلى أقل من 3.09 شيكلات، أي نحو 0.84 دولار.
وتأتي هذه التطورات في وقت تراقب فيه الأسواق المالية عن كثب تطورات الحرب في المنطقة وتأثيرها على أسعار الطاقة والأسهم المرتبطة بقطاعي النفط والدفاع.







