قبضة حديدية في قلب الصحراء الجزائرية لمواجهة بارونات المخدرات

تتجه السلطات الجزائرية نحو تشديد الخناق على تجار السموم عبر تحويل ثكنة عسكرية مهجورة في قلب صحراء تنزروفت القاسية الى سجن شديد الحراسة مخصص حصرا لبارونات المخدرات ومروجيها. وجاء هذا القرار الاستراتيجي عقب اجتماع امني رفيع المستوى ترأسه الرئيس عبد المجيد تبون لضمان عزل المتورطين في عمليات التهريب في واحدة من اكثر المناطق عزلة وقسوة في العالم حيث تتجاوز درجات الحرارة مستويات قياسية.
واضافت السلطات توجها جديدا يتمثل في تاسيس هيئة امنية وطنية متخصصة في مكافحة المخدرات على غرار الوكالات الدولية الكبرى لتعزيز الرقابة وضبط الحدود البرية الشاسعة. وتهدف هذه الخطوة الى وقف تدفق الممنوعات التي باتت تهدد النسيج الاجتماعي في ظل ارتفاع معدلات الادمان بشكل ملحوظ خلال الفترة الاخيرة.
وبينت الارقام الرسمية حجم التحدي الذي تواجهه البلاد خاصة مع تزايد ضبطيات المؤثرات العقلية والكوكايين في عمليات نوعية سجلت ارقاما قياسية خلال الاسابيع الماضية. وشددت الجهات المعنية على ان انشاء هذا السجن في اقصى الجنوب الغربي يمثل رسالة حازمة لكل من تسول له نفسه العبث بامن البلاد واستقرارها.







