شريان الاقتصاد الاردني يواصل النبض رغم التحديات الاقليمية

كشف نقيب اصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله ابو عاقولة ان حركة تدفق السلع والبضائع الى المملكة عبر كافة المعابر الحدودية وموانئ العقبة تسير بشكل طبيعي ومنتظم رغم التوترات والظروف الاقليمية الراهنة التي تؤثر على المنطقة. واوضح ان التنسيق المشترك بين شركات التخليص والجهات الرسمية والامنية والجمارك الاردنية يلعب دورا محوريا في تجاوز العقبات وتسريع وتيرة العمل لضمان انسياب البضائع سواء الموجهة للسوق المحلية او تلك العابرة بنظام الترانزيت.
واكد ابو عاقولة ان ميناء العقبة اثبت كفاءة عالية في التعامل مع التحديات اللوجستية وارتفاع تكاليف الشحن والتامين ليظل بوابة استراتيجية حيوية لدول الجوار مثل العراق وسوريا ودول الخليج العربي. وبين ان الجهود المبذولة من كافة الاطراف المعنية ساهمت بشكل كبير في تقليص الزمن اللازم لانجاز المعاملات الجمركية مما يعزز من مكانة الاردن كمركز اقليمي للخدمات اللوجستية والنقل.
واضاف ان هناك حاجة ملحة لتوسعة وتطوير البنية التحتية في المراكز الحدودية والموانئ مع استحداث مسارات جديدة مخصصة للشاحنات لتسهيل عملية العبور. واشار الى اهمية انشاء نافذة وطنية موحدة خاصة بميناء العقبة الذي يستحوذ على نحو 65 بالمئة من عمليات الاستيراد الكلية للمملكة بما يضمن دقة وسرعة العمليات الرقابية والجمركية.
واظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن النقابة ان حجم العمل في المراكز الجمركية شهد نشاطا ملحوظا منذ بداية العام وحتى منتصف اب الماضي حيث تم انجاز اكثر من 656 الف بيان جمركي متنوع بين الاستيراد والتصدير والترانزيت. واشار الى ان ميناء العقبة الرئيسي سجل ارتفاعا لافتا في حجم المناولة ليصل الى نحو 8 ملايين طن بنسبة نمو بلغت 49 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي مما يعكس حيوية هذا المنفذ البحري.
وبينت الارقام ان حركة الشحن البري عبر مراكز جمرك جابر والعمري والكرامة شهدت تدفقا مستمرا للشاحنات والحاويات. واكد ان قطاع التخليص الذي يضم اكثر من 467 شركة مرخصة يعمل بكامل طاقته لتوفير بيئة تجارية جاذبة ومستقرة رغم الضغوطات الاقتصادية والجيوسياسية المحيطة.







