السعودية تقود ثورة تقنية عالمية عبر مشاريع الذكاء الاصطناعي العملاقة

تتصدر المملكة العربية السعودية المشهد التقني العالمي خلال فعاليات مؤتمر ليب في الرياض حيث انتقلت بوضوح من مرحلة التخطيط النظري الى التنفيذ الفعلي لمشاريع ضخمة في مجالات الطاقة والحوسبة والبنية التحتية المتطورة للذكاء الاصطناعي بدعم من شراكات استراتيجية مع عمالقة التكنولوجيا حول العالم.
واكد الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين طارق امين ان المملكة تمتلك كافة المقومات الجوهرية التي تجعلها بيئة مثالية لتسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتلبية الطلب المتزايد محليا ودوليا مبينا ان توافر الطاقة والمساحات الشاسعة ورأس المال والموقع الجغرافي الاستراتيجي والكوادر البشرية المؤهلة يمثل الركيزة الاساسية التي تراهن عليها الشركة في مشاريعها القادمة.
واوضح امين ان هيوماين وضعت خطة طموحة لتطوير ستة غيغاواط من قدرات البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي مشيرا الى ان الشركة حصلت بالفعل على قدرات شبكة كهربائية تصل الى اربعة عشر غيغاواط مع العمل على تجهيز سبعة مجمعات متخصصة تخدم هذا القطاع الحيوي.
واضاف ان الشركة تعمل وفق رؤية شاملة تتجاوز مجرد تطوير منتجات فردية لتركز على بناء منظومة متكاملة تشمل اربعة محاور رئيسية وهي الطاقة ومراكز البيانات والحوسبة والذكاء الاصطناعي المادي موضحا ان الذكاء الاصطناعي يقود حاليا اكبر تحول تاريخي يتطلب استثمارات ضخمة تبلغ تريليونات الدولارات لتهيئة البنية التحتية اللازمة للطلب المستقبلي.
وبين المسؤول ان الشركة تستهدف الوصول بقدراتها التشغيلية الى مئتين وخمسين ميغاواط بنهاية العام الحالي مع خطط طموحة للوصول الى واحد غيغاواط بحلول العام المقبل مؤكدا ان الشراكات الاستراتيجية مع شركات كبرى مثل اي ام دي وسيسكو وامازون ويب سيرفيسز وتوجيدر اي اي تعد حجر الزاوية في استراتيجية التوسع التقني للمملكة.
وختم امين بالتأكيد على ان هذه الجهود تشمل ايضا مشاريع نوعية مثل مركز البيانات في اوكساجون بمدينة نيوم والتعاون مع شركات تقنية لتشغيل آلاف الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية بحلول عام 2030 مما يرسخ مكانة المملكة كوجهة رائدة للابتكار التكنولوجي العالمي.







