استنفار دفاعي في الامارات والاردن عقب تصاعد التوترات مع ايران

شهدت الساعات الاخيرة تحركات عسكرية مكثفة في المنطقة بعد ان تعاملت الدفاعات الجوية الاماراتية مع طائرة مسيرة اخترقت المياه الاقليمية للدولة قادمة من ايران في ظل حالة من التأهب القصوى التي اعلنت عنها القوات المسلحة لحماية الاجواء والسيادة الوطنية. واكدت وزارة الدفاع الاماراتية ان انظمة الرصد والمتابعة تعمل بكامل طاقتها على مدار الساعة لضمان التصدي لاي تهديدات محتملة قد تمس امن واستقرار الدولة.
ونفت الوزارة بشكل قاطع الانباء التي انتشرت حول تعرض قاعدة المنهاد الجوية لاي هجوم صاروخي واصفة اياها بانها مجرد اشاعات لا اساس لها من الصحة داعية الجمهور الى ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية فقط في متابعة الاحداث الامنية الجارية وتجنب تداول المعلومات المغلوطة التي تهدف الى اثارة البلبلة.
وبينت القوات المسلحة الاردنية من جانبها نجاح دفاعاتها الجوية في اعتراض وتدمير ثمانية صواريخ كانت قد اخترقت المجال الجوي للمملكة حيث تم التعامل معها فور رصدها لضمان عدم تشكيلها اي خطر على حياة المواطنين او الممتلكات العامة والخاصة دون تسجيل اي اضرار بشرية او مادية جراء هذا الاختراق.
واوضحت التقارير الميدانية ان هذه التطورات تاتي في سياق تصاعد المواجهات المباشرة بين واشنطن وطهران عقب توجيه القوات الامريكية ضربات دقيقة ومحدودة استهدفت منصات اطلاق صواريخ في جزيرة لارك الايرانية بمضيق هرمز لمنع تهديد وشيك للملاحة الدولية.
واشار مراقبون الى ان هذه الاحداث تعيد تسليط الضوء على خطورة الموقف العسكري في المنطقة بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة التي شملت قواعد عسكرية في الاردن والامارات مما يضع ممرات الملاحة الاستراتيجية امام اختبار صعب في ظل استمرار التوتر المباشر بين القوى الفاعلة.







