دماء في دير البلح غارة اسرائيلية تنهي حياة طفل وفلسطيني

شهد وسط قطاع غزة فصلا جديدا من فصول التصعيد العسكري بعدما اسفرت غارة جوية شنتها الطائرات الاسرائيلية عن مقتل فلسطينيين اثنين بينهم طفل في واقعة هزت مدينة دير البلح. واكدت مصادر طبية محلية ان الهجوم الذي استهدف موقعا قريبا من مخبز في المنطقة ادى الى ارتقاء حسام نصير والطفل تيم حمدان اضافة الى تسجيل اصابات اخرى بين المدنيين في حصيلة مرشحة للزيادة.
واوضح الجيش الاسرائيلي في بيان مقتضب انه نفذ هذه الضربة بهدف استهداف عنصر يتبع لحركة حماس دون ان يقدم ايضاحات اضافية حول هوية المستهدفين او تفاصيل العملية العسكرية التي تاتي في ظل استمرار التوترات الميدانية رغم اتفاق وقف اطلاق النار المعلن منذ اكتوبر الماضي.
واضافت المصادر الطبية ان اعداد الضحايا منذ دخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ قد تجاوزت حاجز الالف وثلاثمئة شهيد في مختلف انحاء القطاع مما يثير تساؤلات حول جدوى الاتفاقات الدولية في ظل استمرار العمليات العسكرية التي يبررها الجانب الاسرائيلي بمحاولات احباط هجمات الفصائل المسلحة.
وبينت حركة حماس من جانبها ان هذه الغارات تعد انتهاكا صارخا لاتفاق وقف اطلاق النار ومحاولة لتعطيل المساعي الرامية للوصول الى تسوية شاملة تنهي الحرب وتضمن انسحاب القوات الاسرائيلية من القطاع وسط ترقب لما ستؤول اليه الاوضاع في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لتهدئة الاوضاع المتفجرة.







