الملكة رانيا في يوم ميلادها مسيرة عطاء متجددة وفرحة عائلية بقدوم الحفيدات

تحتفل جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم بذكرى ميلادها وسط أجواء عائلية مفعمة بالبهجة عقب استقبالها لحفيدتيها الجديدتين تاليا ورانيا، حيث تكتسب هذه المناسبة طابعا خاصا يمزج بين دفء العائلة ومواصلة الدور الريادي في العمل العام الذي امتد لاكثر من عقدين من الزمن برفقة جلالة الملك عبدالله الثاني.
واكدت مسيرة جلالتها المستمرة التزامها الراسخ بقضايا التعليم والطفولة وتمكين المراة والاسرة، حيث ترى جلالتها ان تماسك الاسرة هو اللبنة الاولى لبناء مجتمع قوي، وهو النهج الذي تعكسه في كافة مبادراتها التنموية والاجتماعية التي تهدف الى خلق بيئة امنة ومحفزة للاجيال القادمة.
واضافت جلالتها خلال جولاتها الميدانية ولقاءاتها المتواصلة مع المواطنين في مختلف محافظات المملكة، حرصها الشديد على الاستماع لهموم الناس وتطلعاتهم، مع التركيز على دعم السياحة المحلية والمشاريع التنموية التي توفر فرص عمل للشباب وتدفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو الافضل.
وبينت جلالتها في مواقفها الدولية والاعلامية ثباتها على دعم القضية الفلسطينية، حيث واصلت تسليط الضوء على المعاناة الانسانية في قطاع غزة، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه حماية المدنيين واحترام القانون الدولي، وهو ما يتماشى مع رؤية الاردن بقيادة جلالة الملك في نصرة الحقوق العادلة.
واوضحت ان العمل التنموي الذي تقوده يرتكز بشكل اساسي على الاستثمار في الانسان، معتبرة ان دعم الفئات الاكثر احتياجا وتمكين المراه والشباب هو السبيل الامثل لتعزيز دور الاردن الفاعل على الخارطة العالمية، مؤكدة ان مسيرة العطاء لا تتوقف بل تتجدد مع كل تحد جديد يواجه المجتمع.







