تحركات عسكرية مكثفة في النيل الازرق والجيش السوداني يعزز مواقعه

دفع الجيش السوداني بتعزيزات نوعية من قوات النخبة نحو جبهة النيل الازرق في خطوة استراتيجية تهدف الى كبح جماح التوسع الميداني لقوات الدعم السريع وحلفائها في الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، وتأتي هذه الخطوة لضمان تأمين مدينة الدمازين عاصمة الاقليم وقطع خطوط الامداد امام اي تقدم محتمل نحو المناطق الحيوية.
واوضحت المعطيات الميدانية ان هذا التحرك جاء كرد فعل مباشر على سيطرة قوات الدعم السريع على قاعدتي بكوري وسركم الاستراتيجيتين، مما فرض واقعا عسكريا جديدا استدعى تدخلا سريعا من قيادة الجيش السوداني.
واظهرت تقارير حديثة وجود حشود عسكرية غير معتادة داخل قاعدة اثيوبية في منطقة اصوصا الحدودية، حيث تم رصد قرابة مئة مركبة قتالية ومعدات لوجستية ثقيلة، وهو ما يثير مخاوف من تصعيد عسكري اقليمي قد يضاعف الضغوط على الدمازين.
واكد حاكم الاقليم في سياق متصل جاهزية القوات السودانية الكاملة للتعامل مع كافة التهديدات وحماية السكان المحليين وتأمين الحدود من اي اختراقات محتملة في ظل التوترات المتصاعدة.







