خناق امريكي يضيق على صادرات نفط ايران وتحديات اقتصادية تواجه طهران

كشفت تقارير حديثة عن توقف شبه كامل لصادرات النفط الايرانية من السواحل منذ بدء الحصار الامريكي الاخير، بينما تواصل السلطات في طهران التأكيد على امتلاك موارد كافية لتأمين ميزانية البلاد للعام الحالي رغم الضغوط المتزايدة.
واوضحت بيانات رسمية ان حركة الملاحة في مضيق هرمز شهدت عبور نحو 1500 سفينة محملة بملايين البراميل تحت مظلة الحماية الامريكية، مع تأكيدات بانتهاء التهديدات التي كانت تشكلها الالغام في الممرات الدولية.
واضاف مسؤولون في واشنطن ان ما تم تحقيقه على الارض يمثل تحولا كبيرا في موازين القوى البحرية، مشيرين الى ان مضيق هرمز بات مفتوحا امام المصالح الامريكية ومغلقا امام التحركات الايرانية في ظل التطورات العسكرية الاخيرة.
واكد الرئيس الايراني مسعود بزشكيان في وقت سابق ان العقوبات البحرية المفروضة تسببت في انخفاض ملموس بحجم التجارة الخارجية للبلاد بنسبة وصلت الى 35 بالمئة، مما يضع الاقتصاد الوطني امام اختبارات صعبة.
وبينت مؤسسات متخصصة في تتبع الشحن البحري ان المخزون النفطي العائم لايران خارج مناطق الحصار شهد تراجعا حادا ليصل الى 80 مليون برميل مقارنة بالمستويات السابقة، مع تخصيص معظم هذه الكميات لمشترين محددين.
واظهرت المؤشرات الاقتصادية ان المخزونات البرية شهدت ارتفاعا طفيفا لا يتناسب مع حجم الطاقة التخزينية المتاحة، مما يعكس محدودية الخيارات امام طهران في ظل القيود التشغيلية التي فرضتها العقوبات.
وشددت القيادة الايرانية على ضرورة التحرك العاجل لمواجهة التحديات المعيشية المتفاقمة، بما في ذلك معدلات التضخم والبطالة وادارة اسعار السلع والخدمات لضمان استقرار السوق الداخلي.







