رصد الف مقذوف في جنوب لبنان واليونيفيل تحذر من هشاشة الوضع الامني

كشفت قوات حفظ السلام الدولية العاملة في جنوب لبنان المعروفة باسم اليونيفيل عن توثيقها لسقوط اكثر من الف مقذوف في منطقة عملياتها خلال فترة زمنية لم تتجاوز ستة ايام مما يعكس حدة التوتر القائم على الحدود، واوضحت البعثة في بيان لها ان فرق المراقبة سجلت تحديدا 1030 مقذوفا في الفترة ما بين 21 و27 اغسطس بمعدل يومي وصل الى 147 مقذوفا، واكدت ان هذا الواقع الميداني يظهر ان الوضع لا يزال هشا للغاية رغم تراجع حدة العنف في بعض الفترات مقارنة ببداية العام.
واضافت القوات الاممية ان التداعيات المباشرة لهذا التصعيد تتركز بشكل اساسي على المدنيين وممتلكاتهم حيث تعرضت العديد من المنازل والبنى التحتية الحيوية لاضرار جسيمة، وبينت ان المجتمعات المحلية في الجنوب تواجه صعوبات بالغة في محاولات التعافي في ظل استمرار القتال بين حزب الله والجيش الاسرائيلي وهو ما ادى الى نزوح عشرات الالاف من السكان عن ديارهم.
وشددت اليونيفيل على انها تواصل رصد التطورات الميدانية بدقة والعمل مع كافة الاطراف المعنية للحد من احتمالات الانزلاق نحو تصعيد اكبر، واكدت ان الالتزام الصارم بقرار مجلس الامن رقم 1701 يظل الركيزة الاساسية لاستعادة الاستقرار وتوفير بيئة امنة للمدنيين، موضحة ان دورها يتركز على مراقبة الانتهاكات ودعم الجيش اللبناني والمجتمعات المحلية في هذه الظروف الاستثنائية.
وتابعت البعثة مشيرة الى ان المباحثات الدولية تجري حاليا لبحث الترتيبات الامنية المستقبلية في ظل اقتراب موعد انتهاء المهمة الحالية ومطالبات لبنان بضرورة تجديد التفويض لضمان الحفاظ على السيادة وتطبيق القرارات الدولية، واوضحت ان احترام الخط الازرق ووقف الاعمال العدائية يمثلان اولوية قصوى لضمان بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها ومنع اي خروقات قد تهدد الامن الاقليمي.







