مظلوم عبدي مستشارا في الرئاسة السورية خطوة لتعزيز الاستقرار

شهدت الساحة السياسية السورية تفاعلا واسعا عقب صدور مرسوم رئاسي يقضي بتعيين القائد السابق لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي مستشارا في رئاسة الجمهورية، وهي الخطوة التي جاءت بعد ايام قليلة من اعلان حل تلك القوات رسميا لانتهاء مهامها الميدانية في مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد.
واكدت شخصيات سياسية كردية وعربية ان هذا التعيين يمثل مؤشرا ايجابيا نحو فتح صفحة جديدة من الحوار الوطني، معتبرين ان وجود عبدي في هذا الموقع الاستشاري قد يسهم بشكل فعال في ترسيخ دعائم الامن والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا وعموم البلاد.
واضاف السياسي الكردي عبد الكريم عمر في تصريحاته ان هذه الخطوة تعد لبنة اساسية في مسار التفاهمات السياسية، موضحا ان المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود لتعزيز الاندماج الوطني الذي يضمن حماية المكتسبات الامنية التي تحققت خلال سنوات المواجهة ضد التنظيمات المتطرفة.
وبين الشيخ مضر حماد الاسعد وهو من الوجهاء البارزين في منطقة الحسكة ان القرار يعكس توجها لطي صفحات الماضي، مشددا على ان التوافق حول هذه الخطوة يمنح امالا كبيرة في استعادة الاستقرار المجتمعي وتوحيد الرؤى الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة في مختلف ارجاء سوريا.







