نقلة نوعية في معبر جسر الملك حسين لتسهيل حركة المسافرين

انطلقت العمليات الانشائية الفعلية لتنفيذ مشروع محطة جسر الملك حسين للنقل العام وذلك في خطوة تهدف الى احداث تغيير جذري في مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين عبر المعبر الحدودي الحيوي حيث بدأت الفرق الفنية باعمال الحفريات وتجهيز المواقف المؤقتة مع العمل على فصل شارع المدخل الرئيسي لضمان انسيابية حركة اليات المشروع دون التاثير على حركة العبور اليومية.
واكدت الجهات المشرفة ان العمل يسير وفق تنسيق مكثف مع مختلف القطاعات الخدمية بما في ذلك شبكات المياه والكهرباء والاتصالات لضمان تنفيذ البنية التحتية للمحطة وفق اعلى المعايير الفنية والمهنية حيث من المخطط ان تستغرق مدة الانجاز اثني عشر شهرا ليدخل المشروع حيز الخدمة الفعلي ويقدم حلولا جذرية للازدحامات المرورية التي كانت تشهدها بوابة الجسر.
وبينت الدراسات الفنية ان المشروع الذي تبلغ تكلفته المالية مليونين وستمائة الف دينار يقام على مساحة تصل الى سبعة عشر ونصف دونما ليشكل منظومة نقل متكاملة تضم مواقف مخصصة للحافلات وسيارات السرفيس والمركبات الخاصة اضافة الى تجهيز مساحات خاصة لشحن المركبات الكهربائية ومواقف مجهزة بالكامل لذوي الاعاقة بما يعزز من كفاءة وراحة المسافرين القادمين والمغادرين.
واوضحت المخططات التنفيذية ان المحطة الجديدة ستكون مدعومة بمنظومة طاقة شمسية مستدامة تشمل مباني ادارية وتجارية متطورة تضم صالات انتظار مريحة ومصليات ومكاتب خدمية ومرافق استراحة للسائقين ومحطات صيانة متخصصة مما يجعل من هذا الموقع مركزا نموذجيا يواكب التطورات في قطاع النقل البري والخدمات اللوجستية الحدودية.







