طفرة الذكاء الاصطناعي تنعش وول ستريت وتدفع اسهم التكنولوجيا للقمة

استعادت مؤشرات الاسهم الامريكية في وول ستريت زخمها الصعودي مدفوعة بنتائج مالية قوية لعمالقة التكنولوجيا وعلى راسهم انفيديا وسيلزفورس مما بدد المخاوف السابقة بشان تباطؤ الانفاق في قطاع الذكاء الاصطناعي واعاد الثقة للمستثمرين في استدامة هذا النمو.
واظهرت بيانات التداول ارتفاع مؤشر ناسداك المركب بنسبة ملحوظة وسط اقبال كثيف من المتداولين على اسهم الرقائق والبرمجيات التي حققت قفزات كبيرة في الايرادات الفصلية متجاوزة توقعات المحللين بشكل كبير.
واكد محللون ماليون ان الاداء القوي لشركة انفيديا كان المحرك الرئيسي لهذه الموجة الايجابية حيث انعكست نتائجها بشكل مباشر على اسهم شركات مرتبطة بقطاع الحوسبة والذكاء الاصطناعي مما دفع مؤشر اس اند بي 500 للاغلاق بالقرب من مستوياته القياسية التاريخية.
واضافت المؤشرات الاقتصادية لقطاع التجزئة تفاصيل جديدة حول سلوك المستهلك الامريكي حيث كشفت نتائج شركات مثل دولار جنرال عن تحول في انماط الانفاق نحو متاجر الخصم نتيجة للضغوط التضخمية المستمرة التي لا تزال تؤثر على القدرة الشرائية للافراد.
وبينت تقارير السوق ان الانظار تتجه الان نحو بيانات طلبات اعانة البطالة الاسبوعية والتي ستقدم صورة اوضح حول متانة سوق العمل الامريكي وتأثيرها المرتقب على توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخصوص اسعار الفائدة في المرحلة المقبلة.
واشار خبراء الى ان الاسواق العالمية شهدت تفاعلا متباينا حيث مالت مؤشرات الاسهم الاوروبية نحو التراجع في بعض القطاعات بينما حافظت اسعار النفط على استقرارها النسبي وسط مراقبة دقيقة للمتغيرات الجيوسياسية وتأثيرها على سلاسل الامداد العالمية.







