المجموعة العربية بالامم المتحدة تحذر من تقويض السلام وتدين التوسع الاستيطاني

حذرت المجموعة العربية لدى الامم المتحدة من خطورة التصعيد الاسرائيلي المستمر في الضفة الغربية وما يرافقه من محاولات لتقويض خارطة الطريق الرامية لانهاء العدوان على قطاع غزة، مؤكدة ان استمرار هذه الممارسات يهدد الامن والسلم الدوليين ويضع المنطقة امام منعطف خطير.
واكدت المجموعة خلال جلسة مجلس الامن الشهرية حول الحالة في الشرق الاوسط رفضها القاطع لكافة الاجراءات الرامية لتكريس الاحتلال وفرض السيادة الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية، مشددة على ان هذه الخطوات باطلة ولاغية ولا ترتب اي اثر قانوني بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
واوضحت المجموعة في بيانها ان التوسع الاستيطاني، وخاصة مخططات شرق القدس، يمثل انتهاكا صارخا للقرارات الاممية، داعية المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته الاخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني ووضع حد لسياسات التهجير القسري وعنف المستوطنين الذي بلغ مستويات غير مسبوقة.
واضافت المجموعة ان السلام العادل والشامل لا يمكن تحقيقه دون انهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من حقهم في تقرير المصير واقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، مبينة ان الرفض الاسرائيلي المتكرر لمبادرات السلام والمسارات السياسية يعكس نهجا يقوض الجهود الجماعية الرامية لتحقيق الاستقرار.
وشددت المجموعة على دعمها الكامل للوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، معربة عن ادانتها الشديدة لمحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الاقصى، ومؤكدة على ضرورة حماية الهوية العربية للمدينة المقدسة من اي محاولات للتهويد.
وكشفت المجموعة عن قلقها البالغ ازاء استهداف السلطة الفلسطينية عبر حجب عائدات المقاصة وتقويض القطاع المصرفي، مؤكدة ان هذه الاجراءات تهدف الى اضعاف المؤسسات الوطنية الفلسطينية، كما دعت الى توفير الدعم اللازم لوكالة الاونروا لضمان استمرار دورها الحيوي في اغاثة اللاجئين الفلسطينيين في ظل التحديات الراهنة.







