تصعيد عسكري مكثف في قطاع غزة وحماس تفتح النار على مواقف مجلس السلام

شهد قطاع غزة تصعيدا عسكريا متواصلا من قبل القوات الاسرائيلية التي كثفت من عملياتها الميدانية وغاراتها الجوية مستهدفة مناطق متفرقة في جنوب وشمال القطاع، حيث أسفرت الهجمات الاخيرة عن مقتل عدد من الفلسطينيين بينهم قيادات ميدانية في كتائب القسام وسط استمرار عمليات النسف الممنهج للمباني السكنية قرب الخطوط الفاصلة.
واكدت مصادر ميدانية مقتل الناشط في كتائب القسام اسماعيل البريم في غارة استهدفت خيمة للنازحين غرب مدينة خان يونس، وهو ما يرفع حصيلة القيادات الميدانية التي تم اغتيالها في غضون الايام القليلة الماضية ضمن وحدة النخبة التابعة للحركة، بينما سجلت المستشفيات في غزة ارتفاعا في اعداد الضحايا والمصابين جراء القصف المدفعي المتواصل وعمليات اطلاق النار التي تستهدف المدنيين في المناطق الحدودية.
واضافت وزارة الصحة في غزة ان المستشفيات استقبلت عددا من الشهداء والجرحى خلال الساعات الماضية، في وقت تواصل فيه القوات الاسرائيلية تعزيز تواجدها الميداني وتأكيد قيادتها العسكرية على استمرار العمليات الهادفة لنزع السلاح، وذلك في ظل وضع انساني متدهور يشهده القطاع منذ بداية الحرب.
وبينت حركة حماس موقفها الرافض لسياسات مجلس السلام الذي اتهمته بتبني الرواية الاسرائيلية والترويج لها، خاصة في اعقاب استخدام اسرائيل لذريعة اطلاق الاطفال لطائرات ورقية لتبرير شن هجمات جوية على المساجد والمنازل، حيث اعتبرت الحركة ان هذه التصريحات تمنح الحكومة الاسرائيلية غطاء سياسيا لتوسيع رقعة التصعيد بدلا من العمل على الزامها بتنفيذ الاتفاقات المبرمة.
واوضح مصدر سياسي في حماس ان الحركة وجهت رسالة شديدة اللهجة للاحتجاج على انحياز مجلس السلام للرواية الاسرائيلية، مشيرا الى ان الادعاءات حول الطائرات الورقية لا تعدو كونها مبررات واهية لاستهداف السكان، في حين يغفل المجلس عن الكارثة الانسانية التي يعيشها القطاع تحت وطأة الحصار والقصف المستمر.







