نتنياهو يقطع الطريق على الدبلوماسية مع ايران ويشيد بضربات ترامب الاقتصادية

رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل قاطع فكرة المضي في مسارات دبلوماسية مع النظام الايراني، واصفا القيادة في طهران باوصاف حادة تعكس عمق الفجوة السياسية بين الجانبين، مؤكدا ان التوصل الى اي تفاهمات مع هذه المجموعة يعد امرا مستحيلا في ظل التوجهات الحالية، ومشيرا الى ان موقفه هذا جاء بالتزامن مع تصاعد وتيرة الضغوط المالية الامريكية التي يقودها الرئيس دونالد ترامب ضد الاقتصاد الايراني.
واوضح نتنياهو في حديثه ان النقاشات التي جمعته بالادارة الامريكية مؤخرا تطرقت الى خيارات التعامل مع طهران، الا انه شدد على قناعته الراسخة بعدم جدوى الحوار، مبينا ان السياسة التي ينتهجها البيت الابيض حاليا في فرض عقوبات قاسية تعد الخيار الاكثر فاعلية لتقويض قدرات النظام الذي وصفه بالديكتاتوري، ومعتبرا ان استهداف الاقتصاد الايراني يمثل ضربة قوية ومؤثرة تخدم المصالح الاستراتيجية في المنطقة.
واضاف نتنياهو ان الدعم الاسرائيلي لحملة الضغط القصوى التي يتبناها ترامب يأتي في سياق تشديد الحصار ليس فقط على طهران، بل على كافة الاطراف التي تقدم الدعم لهذا النظام، موضحا ان هذه الخطوات من شأنها ان تضعف نفوذ الجماعات المرتبطة بايران في دول الجوار، ومؤكدا ان المسار الذي اختاره الرئيس الامريكي يتسم بالقوة والصرامة الضرورية للتعامل مع هذا الملف المعقد.
واكد في سياق متصل ان العقوبات الجديدة التي اعلنت عنها واشنطن تهدف بشكل مباشر الى خنق الاقتصاد الايراني الذي يعاني اصلا من ازمات خانقة، مبينا ان هذه الضغوط ستزيد من حالة التضخم والاضطرابات الداخلية، ومشيرا الى ان العالم امام مرحلة جديدة من المواجهة المالية التي تستهدف تجفيف منابع التمويل للنظام دون الحاجة الى خيارات عسكرية شاملة قد لا تكون مطروحة على الطاولة في الوقت الراهن.







