تصعيد جديد في غزة وتحذيرات دولية من انهيار الهدنة بسبب الطائرات الورقية

تصاعدت حدة التوتر في قطاع غزة بشكل لافت خلال الساعات الاخيرة مع دخول اطراف دولية على خط الازمة للتحذير من مغبة العودة الى المواجهات العسكرية المفتوحة. واطلق مجلس السلام الذي يراقب تنفيذ اتفاق التهدئة نداء عاجلا يطالب فيه كافة الاطراف بضبط النفس ووقف اي اعمال قد تؤدي الى انهيار التفاهمات الحالية بما في ذلك اطلاق الطائرات الورقية والبالونات التي اثارت حفيظة الجانب الاسرائيلي.
واكد مسؤولون في المجلس ان استمرار هذه النشاطات من شانه ان يمنح ذريعة لتجدد العمليات العسكرية وهو ما يرفضه المجتمع الدولي في ظل المساعي الجارية لتثبيت وقف اطلاق النار. وبينت التقارير ان الرسائل نقلت بوضوح الى حركة حماس بضرورة وقف هذه الممارسات لضمان عدم تعرض القطاع لضربات انتقامية جديدة.
واشار الجانب الاسرائيلي على لسان قيادته السياسية الى ان الوضع الامني لا يحتمل المزيد من الاستفزازات مؤكدا ان تل ابيب لن تسمح بتكرار سيناريوهات الماضي ولن تتهاون مع اي تهديد يمس امن تجمعاتها الحدودية. واوضح نتنياهو في تقييم امني اخير ان الجيش لن يتردد في تكثيف عملياته ضد المسؤولين عن اطلاق هذه الادوات في حال استمرت التجاوزات.
وكشفت حركة حماس عن رفضها لهذه الاتهامات واصفة اياها بالذرائع الواهية لتبرير العدوان. واضاف الناطق باسم الحركة حازم قاسم ان ما يتم الحديث عنه هو مجرد العاب اطفال في مناطق النزوح داعيا الوسطاء الدوليين الى الضغط على اسرائيل لوقف ما وصفه بالانفلات في العدوان الذي يهدد مسار التهدئة بشكل كامل.







