حلول مرورية جديدة لفك اختناقات دابوق ووادي السير في عمان

كشفت وزارة الاشغال العامة والاسكان عن خطة استراتيجية جديدة تهدف الى تخفيف الازدحامات المرورية في العاصمة عمان، وتحديدا على طول محور طريق الملك عبدالله الثاني الذي يعد الشريان الحيوي الرابط بين محافظات الشمال والوسط. واوضحت الوزارة ان الدراسات الفنية تركز حاليا على تفعيل طرق مساندة في المنطقة الواقعة بين دابوق ووادي السير، وذلك من خلال اجراء تحسينات مرورية وتوسعات في مسارات الطرق الفرعية لتقليل الضغط عن الطريق الرئيسي وتسهيل انسيابية حركة المركبات.
واضافت الوزارة انها تعمل بالتنسيق الكامل مع امانة عمان الكبرى لدراسة كافة المقترحات الفنية، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لتقييم الاحتياجات وتحديد الكلف المالية لتنفيذ الحلول المقترحة. وبينت ان هذه الخطوات تأتي في اطار التحضير لمشاريع بنية تحتية كبرى، بما في ذلك مشروع جسر عمان الاستراتيجي الذي يهدف الى ربط شمال العاصمة بجنوبها عبر طريق سريع معلق يقلل من زمن الرحلات اليومية للمواطنين.
واكدت المصادر الفنية في الوزارة ان هناك توجهات لاعادة تأهيل نقاط التقاء الطرق وفتح المسارات المغلقة، اضافة الى معالجة التحديات الانشائية التي تتطلب انشاء عبارات صندوقية وجدران استنادية في بعض المناطق التي تعاني من تضاريس وعرة. واشارت الى ان النجاح في تنفيذ هذه التعديلات الجزئية، مثل تلك التي نفذت في مدخل حي الصحابة ومنطقة الظهير، شجع على توسيع نطاق الحلول لتشمل كافة التقاطعات الحيوية على امتداد المسار.
واوضحت الوزارة ان الهدف النهائي من هذه التحركات هو تعزيز كفاءة شبكة الطرق الحضرية ورفع قدرتها الاستيعابية، مما يساهم في تقليل معدلات التأخير المروري التي شهدت ارتفاعا ملحوظا في الاونة الاخيرة. وشددت على ان جميع التوصيات التي ستخرج بها اللجنة المشتركة سيتم رفعها الى رئاسة الوزراء لاتخاذ القرارات اللازمة بشأن توفير المخصصات والبدء بالتنفيذ الفوري، بما يضمن تحسين جودة الحياة وتسهيل التنقل اليومي للسكان.







