رهان فنزويلا الجديد لإنعاش قطاع النفط عبر 50 اتفاقية استراتيجية

كشفت ديلسي رودريغيز المسؤولة في الحكومة الفنزويلية عن توقيع 50 اتفاقية استراتيجية تهدف إلى ضخ استثمارات ضخمة في قطاع النفط والغاز، وذلك في مسعى جاد لإعادة تأهيل اكثر من 76 منطقة انتاجية حيوية في البلاد وتجاوز الركود الذي عانت منه الصناعة النفطية طوال السنوات الماضية.
واوضحت رودريغيز ان هذه الخطوة تاتي ضمن استراتيجية شاملة تتبناها السلطة الحالية لرفع مستويات الانتاج، خاصة في ظل التحديات اللوجستية التي تواجهها الموانئ النفطية ومحطات التصدير التي تعاني من تهالك البنية التحتية ونقص الامكانيات الفنية اللازمة لتسريع عمليات الشحن.
وبينت البيانات الميدانية ان فنزويلا لا تزال تواجه صعوبات في رفع طاقتها التصديرية، حيث تراوح معدلات الانتاج اليومي حول حاجز 1.2 مليون برميل، وهو رقم يظل بعيدا جدا عن مستويات الذروة التاريخية التي تجاوزت 3 ملايين برميل يوميا خلال عقود سابقة، مما يضع ضغوطا كبيرة على الحكومة للاسراع في تنفيذ الاصلاحات.
واكدت تقارير الملاحة البحرية ان الناقلات النفطية تضطر حاليا للانتظار لفترات طويلة تصل الى شهر كامل بسبب مشاكل تقنية وانقطاعات في التيار الكهربائي، الامر الذي يعيق خطط الوصول الى الاسواق العالمية بسرعة ويقلل من كفاءة العمليات التجارية في الموانئ الرئيسية.
واضافت المصادر المطلعة ان هناك توجها جديدا يسمح لشركاء شركة النفط الوطنية بتسويق حصصهم بشكل مستقل وفق عقود جديدة، وهو اجراء يهدف الى تحفيز الاستثمار الاجنبي وتجاوز العقبات البيروقراطية التي كانت تفرض سقفا على الصادرات الفنزويلية رغم تعافي مستويات الانتاج الخام مؤخرا.







